العاشق المتيم قيس بن الملوح

4
سم الله الرحمن الرحيم

نبدا سهرتنا الليلة عن العاشق الرومانسي  قيس بن الملوح



عاش العرب في الزمن القديم وفي داخلهم هاجس الشرف .. حيث كان الرجل يعرف بشرف نسبه .. لذلك كان حريضا على اختيار الزوجة وحريصا بان تكون من اسرة عرفت  بأنسابها ... لذا نجد اغلب شعراء العرب قديما .. يتغنون بشرف امهاتهم واخواتهم .. بل وحتى منذ زمن قريب كان العربي يفتخر بشرف اخته ويذكر اسمها ان غضب او ثار لاخذ حقه  فيقول ( وانا خو فلانه ) اي اني من نسب كريم وشرف رفيع لا يرضى بالاهانة ..

ومع هذا عاشت النساء في ذلك الزمن قبل الاسلام في ظلم كبير .. فلا ميراث لهن ولا حقوق .. وليس لهن رأي ولا كلمة .. الا القليل ممن ذكرهن التاريخ  ... وكانت النساء تسبى في القتال فان رغب بها الفارس اخذها او اصبحت ملكت يمينه فاما يبقيها عنده او يقوم ببيعها .. وكان هناك سوقا رائجا للنساء حيث يتم فيه استعراض النساء للشراء كأي سلعة معروضة .. فكان العرب يخشون من هذا المصير .. كأن تسبى نسائهن ويلحق بهن عار لا يمحى .. فكان البعض منهم يقتل بناته الصغار خشية من هذا المصير ..

والبعض كان يقتلهن خشية من الجوع والفاقة كما ذكر الله سبحانه في كتابه الكريم ..  اذن .. عرفنا الان ... اي زمن كان يعيشه قيس بن الملوح .. فهو يعيش في زمن المرأة لا تخرج من منزلها كنسائنا اليوم .. وهن يقبعن في بيوتهن حتى يوم الزواج .. ولا يراهن احد في البيت او خارج البيت من الرجال حتى ابناء عمومتهن ..

 فيس بن الملوح كما ذكرت قصته في التاريخ لم يشاهد ليلى العامرية الا وهي طفلة .. وهو ماذكره قيس في قصائده .. وعندما كبرت  تم حجبها عن الرجال .. ولكنه عندما شاهدها وهي تسقي الماء وهي من عادة العرب وعرف انها ابنة عمه تعلق قلبه بها 

وكان قيس بن الملوح من الشباب الذين تعلموا الفروسية وله في ذلك قصائد يبين فيها شجاعته وسرعته في سباق الخيل وضرب الرماح والسيوف .. لكنه بعد ان شاهد ليلى ابنة عمه .. تغيرت حالته .. وأحبها .. لكنه وقع في خطأ قاتل .. وهو انه لم يحسب حساب العرف الاجتماعي الذي كان يسود ذلك التاريخ .. فهو كما علمنا شاب رومانسي في طبعه رقيق في تعامله .. فهو لم يدخل حروب .. وليس له اصدقاء مقربون كما ذكر ذلك في قصته .. ولم يكن يعرف بانه شاعرا ..

حيث يبدو انه كان يقول الشعر لنفسه او للمقربين منه .. لكنه عندما عشق تغيرت  فكرته الضيقة عن الشعر .. وبات يطلب القافية تلو الاخرى دون تردد في علن لم يعرف عنه ..


اذن هو مختلف .. عندما احب صرح بحبه .. لم يخفه ولم يستره .. وعندما باح به للجميع .. والخطأ الثاني القاتل الذي وقع فيه .. انه كان يذكر في شعره اسم ليلى .. فباتت الشكوك تحوم حول هذا الاسم .. طبعا اذا عرفنا ان القبيلة يعرفون بعضهم بعضا .. فليلى لم تكن مجهولة عنهم .. لكنهم لم يكن الجميع على يقين من هذا الامر  ... فجاء الخطأ القاتل الثالث وهو الذي انهى قصة هذا الحب .. انه ذكر ان ليلى هي ابنة عمة .. وتغزل بها .. وهو امر مخيف في ذلك الزمن ..

لانه يظهر مفاتن امرأة للرجال .. وهذه المرأة لها عشيرة وقبيلة ورجال .. فلم يستصغ  الجميع هذا التصرف من قيس فكان ان اجتمعوا بعمه واخبروه عن سخطهم بهذا التصرف المشين .. فاضطر عمه بان يذهب لاخيه في مضاربه وأبلغه رأي القبيلة ان قيس ممنوع من دخول مضاربهم اي قريتهم وهددوه بالقتل ان فعل .. ونلاخظ هنا امر غريب .. الاول .. ان القصة لها شقان .. الشق الاول ذكر فيه ان قيس ابلغ امه بحبه لليلى وطلب منها بان تذهب لعمه لخطبتها .. لكن هذا الشق لا يتفق مع شعر قيس بن الملوح .. لان كيف يطلب الزواج منها وهو يتغزل بها علنا وهي ستكون زوجته مستقبلا .. فكيف يعرض مفاتنها للناس .. والشق الثاني .. ان رواة التاريخ لم يتفقوا بان قيس بن الملوح خطب ليلى .. وانما قال بها شعرا منع بعدها من خطبتها وهو الرأي القريب من العقل والمنطق .. وذكرت القصة ان عمه عندما حضر لاخيه غاضبا وثائرا .. قام شقيقه بتهدئته وطلب ابنة اخيه ليلى لقيس وبالطبع لم يكن هذا وقتا مناسبا للخطبة .. حيث ان العشيرة كلها كانت غاضبة ..

 وهي من الاخطاء التي وقعت بها اسرة قيس بن الملوح .. المهم .. ان عمه جاء لشقيقه وطلب منه .. ان القبيله كلها اجتمعت على راي واحد ان قيسا لا يدخل مضاربهم وان هدمه هدر .. طيب .. الامر الثالث .. ان القصة ذكرت ان عم ليلى العامرية لم يذهب لشقيقه وانما ذهب للوالي .. والوالي هو الذي اصدر امرا بقتل قيس بن الملوح ان ذهب لديار ليلى ..  ايا كان الامر .. الاهم ان المسألة تعقدت .. واصبح هناك امرين لا مفر منهما .. ترك ليلى وعدم الذهب لمضاربها .. او القتل ..  فكيف استقبل قيس هذا الامر .. لم يقبل قيس بهذا الامر ورفضه .. واعتبره تدخلا في شؤون حبه وعشقه لليلى .. ورفض الانصياع للنصائح .. وهذا يعطينا دليلا ان قيس لم يكن يحسب النتائج بصورة صحيحة ... ولم يأخذ الموضوع مأخذا جديا فذهب متحديا عشيرتها .. ووقف عند منزلها .. فضرب بنبل اخترق كتفه فاضطر بان ينسحب ... ويبدو بعد هذه الحادثة ..

 ادرك قيس حجم المشكلة .. وادرك بنفس الوقت المشاكل التي قد تقع بها اسرته من جراء هذا العشق .. فاتخذ من الجبال مسكنا له .. فكان ينشد الشعر للغزلان والحباري والنبات .. وكان ينزل متخفيا لديار ليلى لعله يراها ... لكنه لم يتوقف عن الشعر .. اخذ يتحدى قبيلتها ويذم عمه ويلومه عن تصرفه .. ويتغزل بها بصورة اشد من الاولى .. فكان لابد من امرين .. اما ان يقتل قيس وهو امر صعب وغير مستحب .. او يتم تزويج ليلى درءا لهذه المصيبة التي وقعت بها عشريتها .. فاتخذوا الامر الثاني .. بسبب عدم رغبتهم في دخول معركة مع اهله بعد مقتله .. وانهيار حبل المودة بين اسرتين .. وتم تزويها لامير من الشام اسمه ورد ... لم تعش معه سوى سنتان ثم مرضت ... واستأذنت منه بان تموت عند اهلها فوافق ... وفي طريق عودتها توفيت .. واختلف الرواة في مكان دفنها لكن الثابت ان الوفاة وافتها قريبة من مضارب اهلها ..

 وعندما علم قيس بوفاتها ...  اخذ يذهب لقبرها يبكي وينوح كالطفل .. حتى مات فوق قبرها .. وفي هذا ايضا اختلف الرواة واهم هذه الخلافات القصة التي تقول ... ان ابيها عندما علم بان قيس يذهب لقبرها .. وكانت القبيلة في اشد الغضب والحزن والعار .. فليلى جاءت مطلقه تسبقها سمعة سيئة بسبب اشعار قيس .. فاتفقت العشيرة بالاجماع بان يذهبوا اليه عند قبرها ويتم قتله .. وذهبوا اليه وهم متخذين هذا القرار .. لكنهم فوجئوا بجثة قيس مرمية فوق قبرها .. فاهتزوا جميعا لهذا المنظر المؤثر وبكى عمه وبكت عشيرة ليلى كلها عندما شاهدوا نحافته التي اظهرت عظامه .. وتأكدوا ان قيس كان يحب ليلى بالفعل .. .. وانهم ظلموه بعدم تزويجهم له .. لكن ماذا ينفع الندم .. بالطبع في القصة احداث كثيرة منها ماقيل ان قيس ذهب لورد في الشام وسأله هل قبل فمها وهل لمسها وهذا الكلام غير صحيح .. ولا يعقل .. ولا يمكن لامير وزوج بان يتقبل مثل هذا السؤال .. لكن البعض وضع هذه المشاهد من باب الابهار والتشويق ..
نأتي الان للتحليل .. وقبل ان نحلل شخصية قيس بن الملوح نريد ان نذكر شيئا مهما في سبب اختيارنا لهذه الشخصية الرومانسية ... وهي ان قيس كان عاشقا ...

لكنه لم يكن فاسقا ولا كاذا ولا فاجرا .. فكان حبه حب عفيف شريف نظيف اعلنه امام الجميع .. لم يخفه عن احد .. ولم يتصل بها بالخفية .. ولم يراسلها .. ولم يلتق بها .. وأرادها زوجة وحبيبة .. وليس كقصص الحب اليوم .. حيث يقوم الشاب بالحديث مع البنت عبر الهاتف بالسر يبثها حبه وغرامه ويطلب منها بان تخرج معه خفيه . وياخذها لمكان ويجلس معها وقد يحصل بينهما ماحرمه الله سبحانه .. وبعد كل هذا يدعي الحب .. ويتهرب من اللقاء بأهلها .. ولا يعلن حبه حتى لاهله وليس لاهلها .. بينما قيس بن الملوح .. رفع رايته عاليه .. وصرخ بأعلى صوته .. بانه يحب ابنة عمه .. وذهب الى ديارها وهم يعلم انه سيقتل .. وهام بها حبا وعشقا لكنه حب وعشق نظيف شريف
المهم .. نأتي الحين لتحليل شخصية قيس بن الملوح .. قيس شخصية ماسوشية اي انها تحب استقبال العذاب وتستلذ به .. ودليلنا في ذلك .. ان قيس كان ذكيا فطنا وكان يمكنه منذ ان شاهد ليلى ان يخطبها ويتزوجها .. لكنه خلق لنفسه مشكله تلومشكله ومصيبة بعد مصيبة حتى انتهبت بها حياته .. والامر الثاني ان قيس كان شابا منطويا ليس له تجارب مع النساء كما ذكرت القصة .. وكان من الشباب المتحمسين للنزال في كل الميادين .. فكما علمنا انه نزل ميدان الفروسيه وفشل .. ودخل التجارة وفشل .. حيث لم يدخل حربا .. ولم يربح في تجارة .. فاراد ان يدخل ميدان الشعر بعشقه كما كان يفعل العرب في ذلك الزمن .. فأخذ ينشد الشعر حيث تتناقله بنات القرية .. ودليلنا في ذلك ان قيس اخبره  عماد بن منذر ان بنات القبيله تتناقل شعره في ليلى  فأجاب سوف انازل به شعراء القبيلة .. وهذا يعني ان عشقه الاول لم يكن بالقوة التي جاءت فيما بعد ..

 وايضا وجد في اسم ليلى حبا لم يظهر وحبيبة مجهولة .. وهو الامر الذي مهد لمشاكله فيما بعد .. اذن .. قيس لم يكن يملك قرارا .. فجميع قراراته كانت فاشله .. في النزال في التجارة في الصداقة في العشيرة .. فقد ذكرت القصة ان قيس لم يكن يحضر مجالس الحرب ولم يكن يحضر مجالس القبيله وكان يفضل عليها القنص .. وبهذا نعلم ان قيس كان يعيش في مملكته الخاصة .. طيب .. وكون هذه المملكة لها ابعادها وصورها وشخوصها .. فان دخول ليلى بها امرا لا يمكن السماح بخروجها منها .. وهوالامر الذي طبقه قيس معها .. فحلم بها وارادها .. لكنه فشل كعادته في ان يبقيها في الواقع وابقاها معه في الخيال .. والمرأة عادة لا تحب الرجل الذي يميل للخيال والاحلام .. هي تريد بيت ورجل يعيش معها .. ولكن قيس يعيش في خيال معها .. يذهب اليها خفية ويتغزل بها ويعرض حياته للخطر ويعرضها هي ايضا للقتل والعار .. وقد ذكر بعض رواة هذه القصة ان ليلى رفضته .. فعندما جاء اليها الوالي يخطبها لقيس قالت له اهو امر سيدي ام هو الشرع فقال الوالي هو الشرع  فقالت فان كان الشرع فانا لا اريده زوجا لي .. وهذا الشطر من القصة اخذتها السينما العربية حيث انه الاصدق للواقع .. فالمرأة لا تميل لمثل هذا العاشق المجنون .. 
انتهى


التعليقات

  1. ليس هذا ما احتاجه ... فهل بامكانكم توفير مثلا الاساليب التي استعملها قيس بن الملوح في شعره الغزلي ؟؟؟الرجاء ان تحاولو بسرعة فالفرض غدا

    ردحذف
  2. غير معرف

    تصنّف اشعار قيس بن الملوح انها من الاشعار الطاهرة العفيفة وهو يعرض في شعره حالة العاشق العفيف الذي يعشق لذات المعشوق وليس لغرض يلوثه او يمس سمعته ..

    وفي شعره تتحلى الحالة العشقية بأتم صورها
    وربما هذا البيت يكشف بوضوح عن حالة العاشق عندما تعتريه حالة العشق فيقول

    فيالـيـل كــم مــن حـاجـة لــى مهـمـةاذا جئتـكـم باللـيـل لــم ادر مــا هـيــا

    انه مع وله وعشقه وحبه وهيامه ينسى ماهي الحاجة التي جاء من أجلها حيث سلب لبه منظر المعشوق فهام به

    ومن غريب شعر قيس انه لا يتغزل بليلى وان كان يبدو ذلك .. فمعظم الشعراء يقولون غزلا .. لكن قيس يقول حبا يحسه ويمتلك كل مشاعره واحاسيسه

    ومن اشهر قصائده هذه القصيدة

    تَذَكَّرْتُ ليلى والسّنينَ الخَوالِيا
    وأيّامَ لا نَخْشى على اللّهوِ ناهِيا

    ويومٍ كَظَلِّ الرُّمْحِ، قَصَّرْتُ ظِلَّهُ
    بِلَيْلى، فَلَهَّاني، وما كنتُ لاهِيا

    (بثَمْدِينَ) لاحَتْ نارُ ليلى، وصُحْبَتي
    (بذاتِ الغَضَى) نُزْجي المَطيَّ النّواجِيا

    فقالَ بَصيرُ القَوْمِ أَلْمَحْتُ كَوكباً
    بَدَا في سَوادِ اللَّيلِ فَرْداً يَمانِيا

    فقلتُ له: بل نارُ ليلى تَوَقَّدَتْ
    (بِعَلْيا)، تَسامى ضَوْؤُها، فبَدَا ليا

    فليتَ رِكابَ القومِ لم تَقْطَعِ الغَضى
    وليتَ (الغضى) ماشى الرّكابَ لياليا

    فيا لَيلَ كمْ مِن حاجَةٍ لي مُهِمَّةٍ
    إذا جِئْتُكُمْ باللّيلِ لم أدرِ ما هِيا

    خَليلَيَّ إنْ لا تَبْكِيانِيَ أَلْتَمِسْ
    خَليلاً إذا أَنَزَفْتُ دَمعي بَكى ليا
    فما أُشْرِفَ الأَيْفاعَ إلاّ صَبَابَةً
    ولا أُنْشِدُ الأشْعارَ إلا تَداوِيا

    وقد يَجْمَعُ اللهُ الشَّتيتَينِ بعدما
    يَظُنَّانِ كلَّ الظَّنِّ أن لا تَلاقِيا
    %%%
    لَحا اللهُ أَقْواماً يقولونَ: إنّنا
    وَجَدْنا طَوالَ الدّهْرِ لِلحُبِّ شافِيا

    خَليلَيَّ، لا والله،ِ لا أَمْلِكُ الذي
    قَضى اللهُ في ليلى، ولا ماقَضى ليا

    وايضا هذه القصيدة الرائعة

    خليلي مرا بي على الأبرق الفرد وَعهدِي بلَيْلَى حَبَّذَا ذاكَ مِنْ عَهْدِ

    ألايا صبا نجد متى هجت من نجد فقد زادني مسراك وجداً على وجد

    أَإنْ هَتَفَتْ وَرْقَاءُ في رَوْنَقِ الضُّحى على فنن غض البنات من الرند

    بكيتُ كَمَا يَبْكِي الْوَليدُ ولَمْ أزلْ جليداً وأبديت الذي لم أكن أبدي

    وَأصْبَحْتُ قد قَضَّيتُ كُلَّ لُبَانَة ٍ تِهامِيَّة ٍ وَاشْتَاقَ قَلْبِي إلى نَجْدِ

    إذا وعدت زاد الهوى لا نتظارها وإن بخلت بالوعد مت على الوعد

    وإنْ قَرُبَتْ دَاراً بكيتُ وَإنْ نَأتْ كَلِفْتُ فلا لِلْقُرْبِ أسْلُو وَلاَ الْبُعدِ

    ألاحبذا نجد وطيب ترابه وأرواحه إن كان نجد على العهد

    وقد زعموا أن المحب إذا دنا يَملُّ وَأنَّ النَّأْيَ يَشْفِي مِنَ الْوَجْدِ

    بَكُلٍّ تدَاوَيْنَا فلمْ يُشْفَ ما بِنَا على أنَّ قُرْبَ الدَّارِ خَيْرٌ مِنَ الْبُعْدِ

    على أَنَّ قُرْبَ الدَّارِ ليسَ بِنافِعٍ إذا كان مَنْ تَهْواهُ ليس بِذي وُدِّ


    اما عن سؤالك عن الاساليب التي استعملها قيس في شعره الغزلي ..
    فلم أفهم ماذا تعني بالاساليب فان قصدك بحور الشعور فهو استخدم الكثير من بحور الشعر مثل الهزج والوافر والبسيط وغيرها من البحور
    وسمي بالمجنون انه خالف شعراء العرب عندما أحب وعشق وترك مجد شهرة الشعر وبريقه من أجل امرأة هام بها

    وقيل انه سمي بالمجنون انه خالف عادات العرب فتغزل في ابنة عمه واظهر حسنها وفتنتها وهو امر معيب عند العرب

    ردحذف
  3. تبقى ذكراه خالدة في قلوب العاشقين وكل لم يكتب له نصيب من معشوقة ولكل من درف بدل الدمع دما لامجال للمقارنة لقيس وليلى فهي صرخة ألم .......وعشق حتى الهذيان ................يكاد كل شىء يتلاشى على مرىء اعيننا .................في عصر ........لاوجود له بين طيات .....................الحب العذري...............هيهات لو نعد لزمن ترسل مع الطير ....................وللحديث بقية

    ردحذف
  4. هيام الليل

    قيس موجود ياهيام
    لكنه لم يعد كالسابق هائما بالصحاري
    انه اليوم يسهر على الجوال والنت
    ويناجي ليلاه بالنغمات والرسائل القصيرة

    مشكورة على المشاركة

    ردحذف

جميع الحقوق محفوظه © أجنحة وقلوب

تصميم الورشه