امض قيس

0
اسال نفسي دائما
ترى لو قيس لازال بيننا
هل يعشق ليلى العامريه كل هذا العشق
هل يتفانى بحبها لدرجة الموت
هو فعل هذا
هوعاش فترة و ... ولت
لكن .. لو عاشها ثانية
هل يكرر فعلته
وبيننا بنات ونساء
يملكن كل الجمال الطبيعي وغير الطبيعي
فهناك من تمط شفتها
وهناك من تطيل رموشها
وهناك من تصبغ بشرتها
وووووووو ... قائمة لا نهاية لها
ترى لو قيس شاهد كل هذا ( القرقيعان )
هل يعشق ليلى كل هذا العشق
ولو قدر له في ( ذلك) الزمن البعيد
هاتف نقال
هل كان قيس ( يهيم ) بالصحاري
ينشد الشعر ويفترش التراب
ام انه يجلس بكافيه مارينا مول
ويغازل ليلى
ثم
هل كانت ليلى تستحق كل هذا الجنون
هل بها شيئا لا تمتلكه امرأة اخرى
الاجابة عند قيس
لكن بالنسبة لي
اظن ان قيس لم يكن يحب ليلى كل هذا الحب
هو يحب شيئا اخر
هو ماسوشي يعذب ذاته باسم الحب
هذا الحب الجميل لم يكن قيس يفهمه
انه فهم منه جزئية
تلك .. هي أداة العشق التي ادمت قلبه
وشلت تفكيره .. ولم يكن قادرا
على التواصل مع ذاته
فغاص بعشقها كي يخلق من ذاته
اداة تعذب قلبه المسكين
الحب ليس سكينا مسلطه على رقبة من تحب
وليست اداة تعذيب للقلب
وهوان للنفس وللحياة
الحب ببساطة ان تمنح الاخر
فرصة فهمك
ان تقتنع ان الاخر
يملك قوة الرفض والاجابة
ان تفهم ان الحب مشاركة
وقبل كل هذا ود ورقة وعطف
وهذا مافعلت ليلى
لم نقرا انها تواصلت معه
ولم نقرا
انها اعترضت على رفض اهلها له
هي ملكت مشاعرها وحدها
واحبت به رومانسيته
لكنها اختارت ورد من الشام
ليكون زوجا لها
الفارق .... ان ورد (( زوج وبيت ))
وقيس عشق وشعر ( فاضي )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظه © أجنحة وقلوب

تصميم الورشه