المرأة بين القديم والحاضر

1
لم يكن الانسان الاول يفهم الحب كما نفهمه اليوم ... لكنه يفهم الامن بغريزته والحب أمن .. لقد صور لنا الباحثون في التاريخ ان الانسان الاول لم يكن يهتم للمرأة كثيرا سوى لحاجته .. فهي لا تطبخ كما اليوم .. ولا تقوم بأعمال منزل .. فقد كتب الباحثون ان الانسان الاول كان يسكن الكهوف .. وكان يضع نارا امام مدخلها خوفا من الحيوانات المفترسة ..

المرأة كانت في العصر القديم حاجة .. وكانت تعيش في وحدات احيانا .. واحيانا كثيرة تعيش لوحدها ,, وكان الحصول عليها هو قتالها .. فالمرأة القديمه لم تكن بضعف نساء اليوم .. وكان الرجل يضطر باستعمال القسوة معها لاخضاعها له .. فكان يضربها لاخماد مقاومتها .. ثم يجرها لكهفه لتكون معه .. ثم تطورت الحاجة بان بدأت تصطاد معه الفريسة

 وكان هذا التطور بداية شراكة .. ولا نعرف الحياة الاجتماعية بصورة دقيقة في حياة الانسان الاول .. حيث اكد الباحثون في هذا الجانب ... ان الانسان الاول في نشأته كان يعيش منفردا ... ثم تطورت حاجته للامن فكون الجماعات .. وربما بدأت مع عائلته كأبنائه وزوجته .. وكانت هناك عادات في مسائل الزواج .. فلم يكن هناك شيئا مما نعرفه ونعيشه في الحياة الزوجية اليوم .. وربما لو نظرنا لتاريخ قبل الاسلام ... لوجدنا ان المرأة في تلك الفترة يشتركان في الزواج بها .. فما بالك بعشرات الالاف من السنين ..

وكان اهم اكتشاف تمكن الانسان من معرفته هي النار عندما تمكن من اشعالها .. حيث بدأت معها حضارته الفكرية والعملية .. فهي التي ساعدته اي النار على الامن ... عندما اوقدها امام كهفه او مخبئه .. وهي التي ساعدته لتليين الحديد وتصنيع الرماح والسكاكين .. ... وهي التي عرفته طعم الفريسه وغيرها ..وقد عبدها الانسان الاول .. وكانت عبادته لها قبل ان يعرف سرها .. الا ان البعض استمر على عبادتها ..

كان الانسان الاول يخاف المجهول .. فهو لا يعرف تفسيرا للرعد ولا للمطر ولا للعواصف ولا للنار .. كانت كل هذه الظواهر تخيفه وترعبه .. وقد انزل الله سبحانه انبيائه ليعلم الانسان هذه الاشياء .. ويفهمهم ان الذي خلقها هو الله سبحانه من اجل اعمار الارض .. فالماء ينبت به الشجر ... والبرق يساعد النبات على النمو .. والرعد يساعد على انزال الماء من السماء وغيرها .. وافهمهم ان خالقه وخالق كل هذه الاشياء هو الله سبحانه .. عندما بدأ الانسان يفهم ماحوله .. بدأ يلتفت للمرأة .. ويحاول ان يفك لغزها .. فرأى البعض منهم انها شيطانه

وقد قال شاعر بها (النساء شياطين خلقن لنا وكلنا نقول نعوذ بالله من الشياطينِ) هذا في وقت فهم الانسان مما حوله ولم يرتقي فهمه ... لكن جاء عصر قال فيه ( النساء رياحين خلقن لنا وكلنا نشتهي شم الرياحينِ) والفارق بينهما كبير .. وجاء تاريخ وجد ان المرأة عار وفتنه فقتلها .. وجاء تاريخ وجد ان النساء متعة وفراش .. حيث اجتهد من يملك المال بشرائها كجارية ..

حتى جاء الاسلام فكرمها .. ورفع من شأنها .. واعتبر الزواج بها امانه .. وحرّم قتلها وحرّم اتيانها دون زواج .. من اجل حفظ عفتها وصيانة ورفعة لها .. ومنحها حقها في الميراث .. ومنحها حقها في اختيار الزوج .. وحث على عتقها من العبودية .. واذا قلنا ان المرأة تحررت اليوم .. فاننا نقول انها تحررت لحاجة .. فهي لا زالت تستخدم في حاجات الانسان القديم .. حيث تستعمل كعارضه لعطورها وتسريحات شعرها وثيابها وبصورة اغرائية تذكرنا بالانسان القدديم ..

ولا زالت دور السينما تستخدم النساء لجلب الشباب والرجال لشباك المال .. وهي نفسها الطريقة التي كانت تستخدم قديما .. عندما كانت الجاريه تغني وتعرض جمالها في سوق الرقيق .. ولا زالت المرأة تستمع للغزل والحب من الرجل القديم وتصدقه .. الفارق بين الانسان القديم وانسان اليوم .. ان انسان اليوم علمه الله سبحانه كرامة المرأة ... وطلب منه احترامها .. فاحتال بذلك بطرق التسويق والتجارة والفن لعرض فتنتها ..لكن الانسان القديم لم يكن يعرف قيمة المرأة ولكنه عرف حاجته اليها


التعليقات

  1. لكن من يسمع أو يعقل ؟


    المصيبة أن النساء يفكرن بأنه في خلاعتهن حريتهن ... والله المستعان

    وفقك الله أخي 

    ردحذف

جميع الحقوق محفوظه © أجنحة وقلوب

تصميم الورشه