الكون المجهول

1
في عالمنا لا شي مستحيل .. فكل شي في ارضنا قابل للتطوير والتعليم والانجاز .. فكل الادوات في الارض يمكن تشكيلها وصناعتها وتقديم مالا يمكن تصديقه .. الا في علوم اخرى لا يمكن للانسان ان يفهمها او يدركها او يكشف سرها .. فالانسان تعرف على الجسد وفهم معضلات صحية كثيرة لم تعد تخفى عليه .. لكنه ظل محتارا في فهم خاصية القلب .. فحتى الان لا يعلم الاطباء هل للقلب دورفي المشاعر والعواطف حيث ان الكثير من العلماء اكدوا ان للقلب دور مهم في تسيير ملكة العقل والتفكير يقابلهم من الطرف الاخر علماء يرون في القلب عضلة مثل كل العضلات في الجسد .. لم تحسم القضية .. وهناك بعضا من الالام تصيب الانسان يقف الطب امامها عاجزا .. فلا اي مظهر عضوي مريض يمكن ان يعالجه الطب ومع هذا تستمر الالام .. ولم تحسم القضية .. وغيرها وغيرها الكثير .. كما يقف العلم بكل صنوفه والوانه عاجزا عن فهم مرض الصرع .. فهناك من يرى ان الصرع شيئا ما في المخ والبعض يراه انه من الجن والبعض يراه انه شي مجهول .. وقديما كان الرجل المصاب في الصرع يعتبر مسا من الشيطان .. ولم تحسم القضية .. وهناك الحاسة السادسة التي لم يفهمها الطب حتى اليوم .. حيث ان بعض العلماء يرون ان شيئا من المخ ( اشارات خارجية ) قد تنطلق خارج الجسد وهي المسؤولة عن الحاسة السادسة .. واخرون يرون ان الفص الخامل في المخ هو المسؤول عن الحاسة السادسة ( يتبع )

وحتى نفهمها اكثر نقول .. لنفرض مثلا (( ولله سبحانه المثل الاعلى ) وجودك في السيارة .. ثم التفت فجأة ... فرأيت شخصا اخر في سيارته ينظر اليك .. السؤال .. من الذي نبهك .. او دفعك باتجاه هذا الشخص الذي هو ينظر اليك ... الجواب .. ان هناك اشارات تخرج من المخ تظل حول منطقة الرأس قد تبتعد وقد تظل في مكانها هي المسؤولة عن تنبيه صاحبها .. هذا رأي .. والرأي الثاني .. يرى اصحابه ان الحاسة السادسة هي اشارات خارجية يلتقطها المخ ويقوم بتحليلها على الفور .. وحتى نفهم هذا الامر نقول .. ان الانسان تخرج منه هالة تغلفه من الرأس الى القدمين .. هذه الهالة لا ترى بالعين المجردة ولا حتى بأعظم المناظير .. هذه الهالة تخرج منها اشارات .. فيلتقطها المخ ويقوم بتحليلها .. والجن لا يدخلون في جسد الانسان الا الشيطان .. ولكنهم يسيطرون على الانسان عن طريق الهالة .. وذلك عندما يقع الانسان على الارض .. حيث تحصل في الهالة فراغات يمن جراء الوقوع المفاجيء .. فيلتقطها الجن على الفور ويتمكنون من الهالة فيصبح الانسان المصاب طوع ايديهم ... حسنا .. اما الرأي الثالث .. فيقول اصحابه .. ان مقدمة الرأس وهي الناصية التي تحكم بالطبع .. هي المسؤولة عن الحاسة السادسة .. وقالوا ان هذا المكان يعني الجبهه اي مقدمة الرأس هي حساسة جدا ويمكنها ان تلتقط ادق الاشارات .. وبينوا في دراستهم .. ان لو طلبت من شخص ان يضربك بعصا على جبهتك بدون ان يمس الجبهه ... يعني يهوي بالعصا على الجبهه بدون ان يضربها .. فان الانسان يحس فجأة بشعور غامض في منطقة الجبهه وهي تقلص فوري .. مما يدل ان الجبهه حصلت على اشارة العصا قبل ان تهوى عليها ( يتبع )

حسنا .. اذن هناك علوم لم نتوصل اليها حتى يومنا هذا وشرحنا بعضها .. وهناك علوم نعلمها من الله سبحانه لكن لا نعرف اسرارها ولا يمكننا ان نصل اليها .. مثل تسخير الرياح لسليمان عليه السلام .. واستخدام الجن .. وكلامه مع الطيور .. وسمعه لصوت النملة .. هذه نعلمها لان الله سبحانه تكلم عنها .. لكننا لا نعلم كيفية الوصول اليها ولا يمكن تعلمها .. حيث لا يمكن مخاطبة الريح .. فالريح هواء لا نراه ولا نعرف كيفية التخاطب معه او امره بتنفيذ شيئا نريده .. هذا علم .. لكنه علم لا نصل اليه .. وسمع سليمان عليه السلام لصوت النمله علم .. حيث ان صوت النمله صوت لا يسمعه الانسان بسبب انخفاضه الهائل عن قدرة الاذن البشرية العادية من سمعه .. لكن الله سبحانه اعطى سليمان حاسة سمع لا يمكن لنا ان نصل اليها .. ولو قدر للعلم ان يصنع اله نضعها على الاذن فنسمع صوت النملة نقول حتى في هذا نحن لم نصل للعلم .. ليه .. لاننا سمعنا صوت النمله بواسطة جهاز .. لكن سليمان عليه السلام سمع الصوت مباشره من اذنه بدون واسطة ..والله سبحانه يعلم بان الانسان قد يصل يوما ما الى علوم هائلة .. منها على سبيل المثال الاستنساخ والحمل بدون رجل .. حيث يمكن للعلم ان يأخذ خلية حية من صدر المرأة ويضعها في الرحم مع ادوات طبية اخرى فتحمل .. وهذا الشي حصل من الفين سنه عندما ولد سيدنا عيسى عليه السلام بدون اب .. لكن انتبهوا .. الفرق هائل وشاسع .. ليه .. لان خلية المرأة التي اخذناها من صدرها لن تنجب الا بنت .. لا يمكن ان تنجب امرأة اخذنا من صدرها خليه ان تنجب ولد على الاطلاق .. لكن الله سبحانه جعل مريم عليها السلام تحمل بذكر .. وتحدى الله سبحانه علماء اليوم وعلماء الغد بان يجعلوا امرأة تحمل بذكر ( يتبع )

لن يتمكن العلماء ابدا بان يجعلوا امرأة تحمل بذكر .. ليه .. لان حتى تحمل بذكر يجب ان يتحد حيوان منوي مع الخلية .. ثم تقوم الخلية بالانقسامات لتكوين الذكر ( الولد ) اذن نفهم .. ان الخلية لن تنقسم مع حيوان ذكر .. ولكنها تنفسم كخلية انثوية .. وهذا الجنين لن يتمكن من العيش طويلا .. ليه .. لان تنقصه الكثير من الادوات التي تجعله يعيش .. فالخلية في انقساماتها ناقصة .. حسنا .. هذه العلوم برغم من معرفتنا بها لكننا لن نصل اليها .. لانها علوم اعلى منا بكثير ... اي لا توجد لدينا ادوات يمكننا ان نجعل مثل هذه الامور تتحقق .. والامر الاخر ان في السماء طيور تطير على بعد 40 الف كيلو بالفضاء .. اي اكير من ارتفاع الطائرة .. هذه الطيور لا تنزل على الارض .. تأكل وتشرب وتتناسل بالفضاء وعندما يموت طير منهم .. فان الطيور الاخرى تأكله .. وان لم تأكله فانه يتقطع في السماء .. هذه الطيور قد تصطدم بها الطائرات .. وقد سمعنا الكثير من حوادث الطائرات بسبب هذه الطيور ..طيب السؤال .. ليه حتى يومنا الحاضر لم يتمكن انسان بان يحضر لنا طيرا من هذه الطيور الموجوده في الفضاء .. انها طيور موجوده والله سبحانه ذكرها فقال (( فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ ) انظروا وانتبهوا .. يقول الله سبحانه خر من السماء .. اي خر من مكان ابعد من وجود الطيور .. وعندما وصل اليهم تخطفته اذن هذه الطيور موجوده بالسماء فلم لم نستطع حتى اليوم من احضارها .. لا اجابة .... ( انتهى )

التعليقات

  1. سبحان الله عز وجل

    كل ما يتعمق الانساان بالعلم

    يزداد الإيمان

    وموضوع الطيور بصراحة غريب ... معقول الناس وصلوا للقمر ( حسب زعمهم ) و طير بالسماء الدنيا مقدروا عليه ؟؟؟

    ممكن تكون هذه الطيور هي طير أبابيل اللي رمت أصحاب الفيل ؟؟

    الله أعلم

    وفقك الله عز وجل

    ردحذف

جميع الحقوق محفوظه © أجنحة وقلوب

تصميم الورشه