سر اصوات البنات الناعمة بالهاتف

17
ليه البنات لما يتصل فيهم شخص ... اول مايرفعون التليفون يقولون بنعومة فائقه الوووووو .. ليه البنات يخافن من الفار والزهيوي .. ليه البنات يكتبون بالالوان .. ليه البنات لما يشوفون شاب حلو ... يطالعونه ويتضاحكون .. ليه البنات يسوون تسريحات لين يطيح شعرهن .. ليه البنات يلطخن وجوههن بالمكياج .. ليه البنات يحبون طلعات السوقه وبالثياب الكشخه .. ليه البنات يبكون بسرعه .. ليه البنات لما تكلمهم برايفت بالمنتديات ..  او بغرف الدردشه مايردون .. ليه البنات يتزوجون رجال كبر جدهم .. ليه البنات تقبل كذبة الشاب وتنحرف برضاها ..

هذه مجموعة اسئله .. لكنها اسئله لها تفسير علمي .. سأكتبه لكم .. ان شاء الله

لا احد ينافس انوثة المرأة .. فهي وحدها التي تستطيع ان تصنع مشاعر الدفء ... ووحدها التي تجيد صنوف الدلع والاغراء ... لذا فان رسول الله صلى الله عليه وسلم ... حذرنا من النظر للنساء .. وهذا التحذير ليس بسبب النظرة ... فقد تلقي نظرة على شي ما نظرة عابرة ... قد تحفظ الملامح وقد تشطبها .. لكن في المرأة .. النظرة الاولى لها .. ليست مشكلة .. فهي نظرة عابرة المشكلة في النظرةالثانية  ... لانها نظرة استفسارية ... وهي تترسخ دائما في ذهن وفكر الرجل ..


حيث ان المرأة يمكنها في جزء من المليون ... ان تصنع حركه تخلع بها قلب الرجل .. سواء كانت تقصد بها او عفوية .. لان المسألة هي مسألة غريزة ... نحن نتكلم في غريزة .. يعني ان كانت النظرة من النوع الاول ... فهي تستغل هذه النظرة السريعة فترسل له اشعاعا من انوثتها لا يحتمله ... اي لا يحتمله الشخص اذي نظر اليها ... فقد تبادله نظرة بنظرة ... ولكن نظرتها له تعرف كيف تفر راسه ... فهذا صنعها وفنها وميدانها


نعم لا احد ينافس انوثة المرأة ... ولها في ذلك ميادين وطرق .. منها على سبيل المثال .. حركة واستدارة .. مع اتساع سواد عيونها مع حركة رأسها .. مع حركة خصلات شعرها ,, مع مشيتها ... ثم التركيز على حركة من جسدها تثير الرجل بها .. وكل هذا 
يتم بسرعة مذهلة ... وبحركة لا يحس بها غير الذي يشاهدها .. لذا فان المرأة عندما يطلب منها ان تمثل الاغراء فهي لا تمثله انما تصنعه وتتفنن به


وكثيرات من الممثلات قلن في مقابلات صحافية او تلفزيونيه ... انهن لسن بحاجة للتعريه .. وكلامهن صحيح ..  فالرجل لا يميل للمرأة التي تكشف مفاتنها ... ولكنه يميل لحركتها واغراءاتها ... وقد حرص الاسلام على ستر صوت المرأة لان الله سبحانه يعلم في غيبه وخلقه للبشر ... ان المرأة يمكنها ان تتكلم بطريقة لا يحتملها قلب اي رجل  ... فهي قد تنطق الراء حرفا اخر ... وقد تنطق العين حرفا اخر .. وقد تخفي بعض الحروف .. وقد تبرز بعض الحروف ... انها في ميدانها وفنها وعلمها ...


ومن رحمة الله سبحانه عليناان المرأة لا تستخدم هذه الاسلحة .. فالزوجة مثلا  ... لا تستخدم فنونها لغير زوجها .. لكن بعض الزوجات ممن يعانين من هجران الزوج .. قد تحصل بداخلهم ردة فعل ... فتنزل للشارع للتأكد من ان فنها لا زال قائما ... وان انوثتها لازالت مرغوبة  ... ولها في ذلك فن وطريقة ... والرجل عادة بعد ان ينال المرأة .. كزوجة مثلا ... فان صنوف الاغراء لديها لا تهمه .. ليه ... لان كل هذه الاغراءات ... مرتبطة بالعامل الجنسي ... وبما ان هذا العامل لا ينافسه عليه اخر لانها زوجته وهي ملكه الشرعي ... فان مسألة الاغراء تحصيل حاصل   ...


قلنا  ... ان الزوجه التي هجرها زوجها قد تنزل للشارع ليس كمرأة غير شريفة ... والعياذ بالله ... ولكن للتأكد من ان انوثتها لازالت مرغوبة .. وعلينا ان نحسن الظن في مثل هذه الامور .. لان الكثير منها يرتبط بعامل نفسي ... فمثلا قد تستغل عملية التسوق ... وتمارس حركات لطيفة وخفيفة لتنظر كيفية ردة فعل الرجل لها ... هذا عامل نفسي .. يقول كولن ولسن في كتابه اصول الدافع الجنسي في تحليله لقصة امرأتان للكاتب مورافيا  .. ان المرأتان التي تم ممارسة الجنس معهن في الكنيسة لم يكن جنسا ولكن كان ردة فعل هجران مقيت ... فالاولى ... هي زوجة خباز( فران )لم يستطع ان يعطي زوجته حقها .. والثانية ... عاملة تنظيف لم تستطع ان تجذب من تحبه اليها ... هي عوامل نفسية .. لكن ماعلاقة صوت المرأة  .. عندما تقول بنعومة الووووو  .. وبين ماذكرنا  ... لابد ان هناك مداخل اخرى ..


ىنعم هناك عوامل ومداخل اخرى ..المرأة كما قلت لكم .. هي خلاف الرجل ... صحيح انها تتشارك معه بالعقل والادراك والاحساس والتصرف ... وصحيح لها نظر وسمع وجسد يحمل كل الغرائز التي حملها الرجل .. لكن ... الاختلاف في صنعة التركيبف ... عقلها مركب بطريقة تختلف عن الرجل ... فهي تنظر للقضايا بمنظار العاطفة .. وتتحكم بها غرائز الامومة والحب  ... انظروا للطفلة الصغيرة كيف يجذب انتباهها العروسة ... وامعنوا النظر اليها وهي تلعب مع العروسه .. ان اول خطوة للطفلة وهي تلعب مع عروستها انها تهتم بملابسها... وتهتم بطعامها .... وتهتم بتنويمها ... وتتفحصها ... انظروا كيف تتفحصها .. انها ترفع ملابسها لتتفحص بطنها... ليه ... لان غريزة المرأة تعرف ان المعدة بيت الداء.. هي الاكثر من الرحل في فهم هذا الحديث الشريف ... المرأة لديها اكثر من 50 مليار من المجسات العصبية... بينما الرجل لا يملك سوى 20 مليار من المجسات العصبية.. وتعالوا الان نفهم هذه المجسات ...


المرأة اقدامها وساقيها اكثر برودة من الرجل ليه ... لان المجسات في رجلي المرأة اقل من الرجل .. ليه ... عشان تستر المرأة رجليها  ... لكن الرجل في رجليه ملايين المجسات ... لذلك نجد ان المرأة تشتكي دائما من برودة اقدامها ... او رجليها ... ترى هل هي صدفة  ... لا ... لا يمكن ان نقول عن هذا الامر صدفة ... انه مرتب ومتقن بشكل ابداعي خارق .... ثم ان الله سبحانه لا يخلق شيئا عبثا ... ويعلم بعلمه سبحانه ... انه سيأتي زمن تعري المرأة رجليها .. وحتى يحفظها من نظر الرجال ... لم يضع لها مجسات عصبية كافية تمتد من القدمين لنهاية الفخذين ...


المقصود بالمجسات ليست الشعيرات الدموية ... التي تحمل الاوامروغيرها .. ولكنها مجسات حساسة لاي شي يقترب منها ... طيب ... كيف تبرد رجليها ان لم يكن هناك مجسات كافية... الجواب ... ان المجسات تعرف البرودة وتميزها... وعند الرجل مجسات كافية بان تعرف درجة الحرارة.. لكن المرأة لا تعرف لعدم وجود مجسات كافية .. فماذا يحل .. الذي يحصل ان المجسات القليلة الموجودة تنقل درجات الحرارة ... وتقرأها بصورة مغلوطة ... حسنا ..الان ...قلنا ان المرأة تملك 50 مليار من المجسات ... تعالوا الان نشرحها بتفصيل اكثر ...


لو ان شخصا مد يده وسلم عليك .. بم تحس .. وحتى نقرب المثل اكثر ... لو ان امرأة مدت يدها اليك ,, وسلمت عليك .. ماذا تشعر ... لن تشعر الا بنعومة يديها .. هذا الذي يهمك  .. لكن  المرأة ان سلمت عليها ... فانها سوف تعرف مايلي ,,, ستعرف على الفور من ملامسة يدك لها .. شنو تقصد بسلامك عليها ... وتفهم نيتك من ملامسة يدك لها ان كانت طيبه او خبيثهت .. وايضا .. تفهم من سلامك عليها باليد .. ان كنت ذرب او كنت هيلق ... اذن .. اختلف المفهوم هنا بين الرجل والمرأة .... طيب لننتقل الان .. لنظرة المرأة للرجل ...


لهي من نظرة واحدة للرجل تعرف كل شي عن شخصيته .. تعرف مثلا ان كنت انيقا او لا ... تعرف سبب مشيتك او دخولك للسوق لممغازل او للشراء ... تعرف نظرتك لها شنو تقصد بها ... بل قد يصل بها الامر ان تشاهد سروالك الطويل الذي قد يظهر من طرف الدشداشة .. وتشاهد حتى اظافر يدك او قدمك ان كانت مقلمه او طويلة ... الخ الخ الخ


اذن  فهمنا الان ان المرأة لديها اكثر من الرجل مجسات عصبية قادرة بان توصل لها اكثر من الرجل المعلومات ... ونفهم ايضا ان المرأة تتحكم بها عاطفة لا تتنازل عنها ... وحتى يمكن ان نفهم اكثر... ننتقل معا لمخ المرأة ...  تعالوا معي في عملية جراحية ندخل بها غرف مخ المرأة لنفهمها اكثر .. وحتى نقرب لكم فهم المخيخ ... علينا  ان نفهم تكوينه .. هو أشبه باللبنه المكورة .. احضر لبنة طعام جامدة .. ثم انثر فوقها خصلات شعر طويلة ... ودحرجها حتى تتداخل الشعيرات بلبنة الطعام .... هذا هو المخيخ الشعيرات الخارجية وهناك الشعيرات الداخلية ... الذي يهمنا هو الخارجية


والمخ .. عبارة عن غرف كل عرفة لها جهاز تحكم ترتبط هذه الغرف بالة قيادة ... لكن .. لا احد يعلم اين مركزها ... او التعرف على مركزها من  بين مليارات الشعيرات والمجسات ... الان .... هناك مخ رجل  .. وهنا مخ امرأة  ... نفس الغرف والصالات ... لكن يتميز مخ المرأة ان لكل غرفة باب ... عكس الرجل كل الابواب مفتوحة على جهاز أم يتحكم بالمخ ... والان مالفارق بينهما... الفارق ... ان الرجل لا ينظر للتفاصيل ولا يهتم بها ... لكن المرأة تهتم بكل التفاصيل ..


ومن المهم ان تفهم كل التفاصيل لا تفتح باب الا بعد ان تعرف كيف تغلقه .. ولا تغلق باب الا وتعرف كيف تفتحه ... وحجيرات مركز الادارك عند المرأة ... مثل النظر والسمع واللمس اكثر حدة وحساسية ... ولو احضرنا مخا لرجل .. ومخا لمرأة .. لوجدنا ان حجيرة النظر والسمع بها 15 مليار شعيرة دموية ... بينما الرجل8 مليارات شعيرة دموية ... ونجد في مخ المرأة بقعة مميزة غير موجودة في مخ الرجل .. وهي البقعة التي يطلق عليها dosandi ... هذه البقعة موجودة في المركز الامامي للمخ ...


الان تعالوا معي ناخذ من اقوال المرأة تأكيد على وجود هذه البقعة المميزة .. لو امرأة نظرت لشي يزعجها او سمعت شي يزعجها .. تضع يدها على جبهتها .. وتقول ... يمه يمه يمه ... ليه .. لان هذه البقعة هي قمة الحساسية المفرطة في المرأة .. لذلك الرجل عندما يداعب المرأة ماذا يفعل .. يرفع خصلات شعرها عن جبهتها .. ثم .. يضع اصبعه على جبهتها في عملية دائرية.. انها حركات لا شعورية ... انها الغريزة


لو ان امرأة اصيبت بصداع فان اول ماتفعله ان تضع يدها على جبهتها.. عكس الرجل يضع يده على راسه فوق الجبهه .. وللعلم فان مركز القرار هو مقدمة المخ .. اي المكان المقابل للجبهة ... وتسمى ناصية .. يقول الله سبحانه ... ناصية كاذبة خاطئة ... اي قرار غير موفق وكاذب وخاطيء ( والله سبحانه اعلم )...


فعندما ترفع البنت سماعة الهاتف لتتكلم ... فان السماعة تكون قرب الاذن .. اي بينها وبين دولة القرار بوصات قليلة .. ماذا يحصل ... قبل الاجابة ... ليه عوار الاسنان قوية جدا لا يحتملها الشخص ... ليه.. الجواب ... لان الالم قريب من دولة القرار .. اي قريب من المخ ... انظروا كم المسافة بين السن وبين المخ ... ونظروا كم المسافة بين اصبع القدم .. وبين المخ.. اذن كلما اقترب المرض من موقع القرار .. كان الالم شديدا... وكان القرار اشد واسرع ... علما ان بعض الامراض تكون الامها قوية جدا برغم من ابتعادها عن المخ .. حسنا .. الان سماعة الهاتف على اذن البنت .... السماعة قريبه من دولة القرار ... وقريبة من البقعة قمة القرار العاطفي والنفسي والعصبي للمرأة ... ماذا يحل .. الذي يحصل .. ان الذي يهمس بهذه السماعة .. هي .. . عاطفتها اللا محدودة ... انه صوت الانوثة بكل اطيافها وبكل ابعادها وبكل فنونها ... ليه ... لان هذه البقعة ذاكرتها خاليةعكس المرأة المتزوجة ... التي يشغل من هذه البقعة ثلاثة ارباعها عاطفة لابنائها وزوجها ... الان ... ليه البنت تحط صورة اللي تحبه تحت وسادتها ... ليه الرجل يحب ان يضع رأس المرأة على كتفيه ... اسئلة  ... لكنها منطقية ... انه الشعور اللا ارادي عند الرجل .. ان هناك شيئا ما في رأس المرأة ... يجب تدليله واحترامه وتقديره ... انها العاطفة العظيمة التي تمتلكها المرأة امنا واختنا وابنتنا ...


الان


ليه البنات يكتبون بالالوان .. ليه البنات لما يشوفون شاب حلو يطالعونه ويتضاحكون ... ليه البنات يسوون تسريحات لين يطيح شعرهن ... ليه البنات يلطخن وجوههن بالمكياج .. ليه البنات يحبون طلعات السوقه وبالثياب الكشخه... ليه البنات يبكون بسرعه ... ليه البنات لما تكلمهم برايفت بالمنتديات او بغرف الدردشه مايردون .... ليه البنات يتزوجون رجال كبر جدهم ... ليه البنات تقبل كذبة الشاب وتنحرف برضاها  ......


الجواب


المرأة تخاف من الفار والزهيوي ... السبب تعادلي منطقي  .. انه لا يتساوى مع جمال المنظر العاطفي التي تحمله المرأة بداخلها ... لديها صور فائقة الجمال .. ليس الفار والزهيوي منها ... وحتى نقرب لكم هذا الشي ... لزوم تعرفون طبيعة الجمال لديها .. واليكم هذا المثال لتعرفوا ذلك .... ان المرأة عندما تنظر لدشداشة الرجل فانها تتفحص ذيل الدشداشة .. فان وجدتها سوده او وسخه تنفر من هذا الرجل ... ليه ... لان الجمال لديها غير قابل للمساومة ...


طيب ... ليه البنات لما يشوفون شاب حلو يطالعونه ويتضاحكون ... الجواب ... لان المرأة لا تهتم بالشكل العام ... هي تهتم بالتفاصيل ... فاذا وجدت شاب حلو ... وشعره مثل الحصان ... فانها تضحك وتضحك من القلب ... ليه ... لان الجمال لديها غير قابل للمساومة ... ولنضرب مثلا .. ولله سبحانه المثل الاعلى ... شاب متزوج جميل جدا يسأل زوجته وهو في قمة كشختها شرايج فيني فترد عليه ببرود .. حلو ... بس فنيلتك مبينه من ورا الدشداشه ... فنيله ... تصوروا انتبهت للفنيلة من ورا الدشداشة .. شي غير معقول .. لكن الرجل لا يهتم لهذه التفاصيل .. المهم ان دشداشته نظيفة ومكوية وكشخة وخلاص .. لكن فنيله .. الجواب ... نعم فهيله شافتها المرأة بعيونها التي لا تخطيء .. فازعحها هذا المنظر ... ليه ... لان الجمال لديها غير قابل للمساومة ...


حسنا ... ليه البنات يسوون تسريحات لين يطيح شعرهن ... الجواب انه الثمن التي تدفعه من اجل ان يكون شيئا ما ترغب باظهاره ... هي نفس الام التي تدفع الزوج للديون من اجل شيئا ما تراه جميلا ... هو نفس الخطأ التي ترتكبه البنت مع الشاب بغرفة مغلقه من اجل شيئا ما ترغب بامتلاكه ... هي تدرك ان الرجل لا يهتم بالتفاصيل .. هي تبرزله جمالها لانه لا يرى جمالها الداخلي ... هذه هي الاخطاء التي تؤخذ على المرأة ... والتي يستغلها الرجل الشرير استغلالا يحاسب عليه عند رب العالمين ...


طيب .. ليه البنات يلطخن وجوههن بالمكياج ... ليه البنات يحبون طلعات السوقه وبالثياب الكشخه .. ليه البنات يبكون بسرعه ... ليه البنات لما تكلمهم برايفت بالمنتديات او بغرف الدردشه مايردون ... ليه البنات يتزوجون رجال كبر جدهم ... ليه البنات تقبل كذبة الشاب وتنحرف برضاها ...


البنات غير النساء ...


البنات ليس لديهن التزاما مع زوج وابناء ... انهن منتظرات الحدث السعيد في حياتهن ... اي الفارس القديم بحصانه الابيض .. وايضا منتظرات الامومة المتدفقة بداخلهن ... لكن مع هذا .... انهن مرتبطات بمشاعرهن .. ان اي بنت هي تعيش دولتها وتصنع احداثها قبل ان  تتوج عليها ... والبنت تدرك ان هناك محظورات ... وتدرك عادات بلدها وتراثه ... وفوق كل هذا تدرك اوامر الله سبحانه جلت قدرته ... وهي تريد ان تظهر للرجل استعدادها كامومة او جمال وانوثة ... فتلطيخ وجههن بالاصباغ والخروج للاسوقه كلها دوافع لا ارادية  .. لتحديث هذه الرغبة ... لمن يريد ان يقدم عليها من الشباب .. هي لا تريد متعة ... والله لا تريد متعة .. لا توجد بنت على وجهه الارض تريد متعة ... الا القليل منهن ..


نعم ... الا القليل منهن ... ولكنها تريد بيت واسرة وابناء... انظروا للطير الذكر يأتي لشجرة ويقوم ببناء العش ... ثم يقف امامه ويبدأ في التغريد .. قد يستمر اياما ..حتى تسمع انثى صوته .. فتأتي اليه ..  فتنظر الي البيت الذي بناه .. ولا تنظر اليه او الى فحولته او الى الجنس .. ولكن تنظر للعش الذي يجمعها معه ...


والبنت تبني عشها بجمالها وانوثتها .. وتقول للشاب .. ها أنا موجودة .. وعلى الشاب ان يدرك ان هذا الاستعراض ليس للمغازل .. هو ليس للمتعة الحرام .. وانما لشد انتباهه اليها ... على الشاب ان يدركا .. ان هذا الاستعراض غريزة في المرأة ... وعليه ان يحترم هذه الغريزة ... وان لا يستغلها فيما يغضب الله سبحانه ...  ليه .. لان ربما اخته قد تمر في نفس هذه المرحلة .. وعليه ان يحفظ عرض الناس .. حتى يحفظ الله سبحانه عرضه ...


 ليه البنات يبكون بسرعه ... ليه البنات لما تكلمهم برايفت بالمنتديات او بغرف الدردشه مايردون


الجواب .. المرأة ليس كالرجل تحب النقاش والجدال ... هي تقول رايها وبس ... هي تقول مشاعرها وبس .. هي تنقل مابداخلها وبس .. لكن لا تناقش الاسباب .. هي تهتم بتفاصيل مشاعرها ورأيها ومابداخلها .. وعندما تصطدم في مرحلة جدال او نقاش او تصطدم بموقف يخالف سياستها العاطفيه فان الرفض هو الاقرب ... هي لا تكلم شخصا لم يرها .. هي واقعية .. هي لا تريد عبث ولا نزوة .. ومن يكلم بنت ماشافها .. لابد وان يكون هدفه شيئا اخر غير التي تنتظره ...


طيب ... ليه ...  البنات يبكون بسرعه


ا
الجواب ... ان البنت تحديدا  .. لا تهتم كثيرا بالشاب الذي يعاكسها .. او الذي يركض وراها  .. او اللي يحاول الكلام معها .. قد يلفت نظرها .. نعم  .. هذا صحيح .. فكل بنت تحب الكلام الجميل والحلو ... قد تتفحصه .. نعم .. لابد وان تفهم اسباب هذا الكلام الجميل الذي سمعته منه .. لكنها .. دائما تكون حذرة منه .. فلو ارسل لها رسالة خاصة في المنتدى .. فانها تدرسها مليون مره ... قبل ان ترد ... ثانيا .. اذا كان له مواضيع تروح تقراها كلها حتى تفهم ليه ارسل لها هذه الرساله .. ثالثا ... قد لا ترد وتكتفي بما عرفته عن صاحب هذه الرسالة ... وهذا الكلام ليس تناقضا مع استغراضهاابدا.. ليه.. لان استعراضها كان اختياريا من غريزتها ... والرسالة جاءت خارج هذا الاطار ... لذلك .. قد تقوم بنت بمراسلة زميل لها في المنتديات ,, قد يلفت نظرها قلمه اسلوبه اختياراته للموضوعات .. مع هذا فهو امر في غاية التعقيد بالنسبة لها .. وبذات الوقت في غاية التبسيط .. لانها قد تعيش مع كلماته حلما جميلا .. لكنها لن تكلمه ..


طيب .. ليه البنات يتزوجون رجال كبر جدهم


النساء عموما لا يهتمون لسن الرجل كثيرا ... هناك بعض النساء يهتمون كثيرا بالسن .. لكن الغالبيه منهن لا يهتممن بالسن .. المهم ان يكون قادرا على تحمل المسؤولية ... ان يكون رجلا في مواقفه .. ان يصرف عليها ويفتح لها بيتا ويحبها ويقدرها ... ولا يخونها .. والبنت دائما تتعلق بشخصية ابوها ... واي رجل يقترب من سن ابيها .. لا تمانع من الزواج منه .. طبعا .. ليس كلهن .. فاليوم النظرة اختلفت والمفاهيم تغيرت .. لكن تبقى الغريزة كامنة قد تظهر فجأة وقد تختفي ..


ليه البنات تقبل كذبة الشاب وتنحرف برضاها


اي بنت في الدنيا تعرف جيدا الكذب من الصدق ... لكن مشاعر الامومة بداخلها وتلهفها لدخول عالم النساء... تقبل بان تمشي خطوة ضد طبيعتها وغرائزها .. على امل ان هذه الخطوة قد ترضي الشاب ... لكنها في الحقيقة لا ترضيه .. بل تسقط من عينه ويطالبها بالاكثر .. هي لا تفهم غريزة الرجل ... ولا تفهم ميوله الغريزية ... انها تتصور ان مجرد الخروج معه .. لن يضرها بشي .. هي تعتقد ان ممارسة الحرام معه يجبره على الزواج منها ... كل هذه اخطاء قد تقع بهن بعض البنات ... وكم اتمنى ان تعطى لمحات عن الرجل في المدارس ... حتى يفهمن البنات غريزة الرجل .. وحتى يعرفن حقيقته وهن صغار ..


في احدى مراحل الدراسة كان فيه زميلة معي .. كانت كثيرة المزح مع الشباب ... وكنت اتجنبها .. فاذا تكلمت معي احاول قدر المستطاع ان اتخلص منها .. سألني زميل معي ليه تتحاشى هذه البنت .. فسألته ..  ليه انت تحب ان تستمع لها ... قال عاجبتني ... قالها بنبرة نفهمها نحن الرجال ... قلت له .. مالذي يعجبك فيها .. قال كلها على بعضها تعجبني .. كنت وقتا معيدا .. وكان لي حق التدريس .. فاستلغيت هذه الفرصة في مادة التخصيب .. وقلت .. انثى الحيوان لها وقت معلوم تحتاج به للذكر .. وهي تخرج رائعة يشمها هذا الذكر فيتبعها .. فهل في انثى الانسان وقت للتخصيب ... بالطبع كان الاجابة نعم .. وهي الفترة الممتدة من 13 الى 17 من كل شهر .. قلت .. والرجل هل يحتاج لفترة مثل المرأة .. فضج الجميع في الضحك .. فاعدت السؤال ... فاجابوا كلهم لا .. قلت اجل ليه بعض البنات يظهرن مفاتنهن ويلاحقن الشباب وهن يعلمن ان الرجال جاهزون عند الطلب ... فامتقعت وجوه البنات .. قلت ان اي بنت تسولف وتمرح وتضحك .. تكون مادة خصبه .. واعني مادة تخصيبية للشاب ... فهل تقبل اي بنت ان تكون بهذه الصورة ... الله سبحانه منع الكلام مع النساء الا وراء حجابا اذا كان الصوت قد يؤدي للتخصيب والوقوع بالخطأ .. فمابالك بالصوت والصورة ... قلت لهم هل تذكرون مسرحية ريا وسكينه التي مثلت بها شاديه وسهير البابلي  ...


سهير احبت عسكري في هذه المسرحية .. وقد لمسها بيده فغضبت ..  فقال لها يجرى ايه يعني .. دي كلها لمسه .. فردت عليه سهير .. اللمسه دي تجيب عيل .. يعني تجيب ولد ..


لمسة يد ممكن تؤدي للتخصيبا فانذهلن البنات .. و كانت اكثر ذهولا تلك البنت .. على العموم ... نقول ... ان البنت قد تسرف في مسألة انوثتها وقد تنسى نفسها وتمارس اغراءا هي لا تقصده حتى في المنتديات قد تكتب بنت كلاما يثير الرجل او الشاب او المراهق الصغير .. وهي لا تقصد اثارة احد منهم .. فتجلب على نفسها مشاكل هي في غنى عنها ... العقل يعرف الله سبحانه ... يعرفه من مخلوقاته ومن اعجازه في الارض والسماء ... والله سبحانه يحث العقول بان تتبع الهدى ... وان تفكر في خلق الله سبحانه لكن العقل تتحكم به اجهزة فاعلة وضاغطة


فالجهاز التناسلي جهاز فاعلي وهو الجهاز الوحيد في الجسم الذي يتدخل بكل شي .. فعطر المرأة يثير الغريزة الجنسية .. والكلام الجنسي يثير العزيرة الجنسية ,,, والنظر يثير الغريزة الجنسية.. والسمع يثير الغريزة الجنسية .. واللحم والسمك والرمان يثير الغريزة الحنسية .. اذن الغريزة الجنسية فاعلة في الجسد .. اذا تم اثارتها بالطعام او بالنظر او بالكلام .. فان اول ماتفعله ... تبلغ العقل انها في اوجهها .. والعقل هنا وظيفته بانه يأمر بتحريك الادوات المساعدة للغريزة الجنسية ... المسألة هنا هي مسألة فنية بحتة ...


وفي المسائل الجنسية لا مزاح بها على الاطلاق .. وسأقرب لكم المثال اكثر ... فالرجل لايجوز له الاستمتاع بالمرأة بدون زواج .. واذا تزوجها واستمتع بها فانها تحمل منه ... حسنا  ... هي حملت لان  .. لكن لو ان رجلا استمتع بامرأة بدون زواج .. اليس هناك احتمالا من انها تحمل منه .. بالطبع ... الجواب نعم هناك احتمال كبير بان تحمل منه .. فماذا نفهم من هذا .. نفهم ان مسألة الجماع والجنس ليس لهما علاقة بالزواج .. فمتى مااجتمع رجل وامرأة على فراش فان الحمل ممكنا ... والزواج ليكون هذا الحمل شرعيا ولتكون العملية الجنسية طاهرة وبكلمة من رب العالمين لان الزواج به اسم الله سبحانه واسم رسوله محمد عليه الصلاة والسلام ..


طيب .. هناك مشكله .. فقد تتزوج المرأة برجل  لا يكف في حديثه معها عن مغامراته النسائية .. وهو امر بالطبع غير مستحب وحرام ولا يجوز الكلام عنه بعد ان ستره الله سبحانه .. وهناك احتمالان لهذا الشي ... فاما انه مصاب بالعنة الجنسية .. يعني بالاسبوع او بالاسبوعين يأتي امرأة .. فيعوض هذا الامر بهذا الحديث ليوهم زوجته برجولته .. او .. ان يكون هذا الرجل اختلى بزوجته قبل الزواج .. بعدين تزوجها .. فيصبح مثل هذا الحديث عادي عنده ..وعلى الزوجة التي تكون قد تعرف عليها زوجها قبل الزواج يعني عاشرها .. ان تفهمه انه الان زوجها .. وان عليه ان يحترم قدسية هذا الزواج



عندما كنت احضر للدراسات العليا لاحظت طالبه تحضر دائما عند الاستاذ المشرف على الرسالة .. كانت تجلس تستمع اليه وتحك انفها باستمرار ..  لم انظر لوجهها ... لكني نظرت لانفها ... لماذا تقوم بحكه باستمرار .. لاحظ الاستاذ المشرف نظراتي لهذه الفتاة .. وفي احدى جلساتي معه .. سألني  ... اراك تطيل النظر لفلانه  معجب بها .. قلت .. هي تحك انفها باستمرار ... فاستغرب الاستاذ .. وقال  .. لم انتبه .. قلت  .. لكن .. لماذا هذه الفتاة تحك انفها ..


كان استاذ علم نفس وتربية ... وهو يحمل شهادتين  .. دكتوراه في طب الاعصاب .. وعلم النفس .. سكت طويلا .. ثم قال .. هل لون شنطتها اصفر .. فاستغربت  ... وقلت لم انتبه ... فنهض  .. وقال  .. اخبرني اذا حضرت هل لون شنطتها اصفر .. وبعد ايام حضرت هذه الفتاة ... ونظرت لشنطتها فوجدت لونه اصفرا .. فبحثت عن الاستاذ حتى وجدته .. وقلت له .. نعم لون شنطتها اصفر .. هي تنتظرك الان .. فقال .. اذهب وانظر هل تنتظرني حقا .. ام انها تدور حول المكتب .. فذهبت  .. فوجدنها تدور حول المكتب ..


فابلغته .. فابتسم ... وقال .. اكتب لي ماذا فهمت من كلامي .. وتركني وذهب .. كان التشخيص الذي راودني منذ ان شاهدتها وهي تحك انفها,, هو .. انها خاويه من الداخل .. هي لا ترتبط بمكانها ولا بزمانها ... هي انموذج وحدوي ... وكان لابد من الكلام معها .. ولا اسهل من الكلام معها ... وانتظرتها في مطعم الجامعة  .. وعندما حضرت .. جلست معها ..


ابتسمت .. وقالت .. اعرفك .. قلت  .. وانا ايضا .. قالت  .. لا .. انت لا تعرفني .. قلت ..... انتي شجرة الدر .. فضحكت كثيرا  .. وقالت .. لا .. قلت  .. انتي شجرة الدر .. فسكتت .. ثم قالت ..  تعرف ماهي رسالتي التي يشرف عليها الاستاذ.. قلت لا .. قالت .. انا اتحدث عن الرجال .. ورايت بريقا غريبا في عينيها .. استغربت من هذه الرسالة  .. وسألتها .. عن اي الرجال تتحدثين .. قالت .. انا اعرفكم جيدا ... اني اتحدث عنكم .. واخذت تحك انفها بشدة .. ففاجأتها بهذا السؤال .. انتبهوا .. لم لا تطلبين الطلاق .. ففزعت .. ونظرت الي بشدة .. وقالت .. انا غير متزوجة.. قلت ... نحن هنا في غير بلداننا .. انصحك بالطلاق .. وعندما نهضت أمسكت يدي .. وقالت اكرهك ...


ذهبت للاستاذ بعد مقابلتها قال .. ماذا كتبت .. قلت ....لاحاجة للكتابة هي تدفع ثمنا باهظا .. فابتسم .. وقال .. هي متزوجه .. قلت نعم ..  وقبل ان استرسل في هذه القصة ( نقطة نظام صغيرة ) احب ان انبه ان هذه الفتاة  تعيش عدم الارتباط بالواقع .. نحن قلنا سابقا ان هناك بقعة في مخ المرأة .. وقلنا يفي مقالات اخرى لا ادري ان كنتم قرأتوها ام لا .. قلنا ان اي حركة تكون قريبة من المخ تكون حساسة .. وضربنا مثلا في الم الاسنان .. حسنا .. نعود للقصة .. هي تحك انفها باصبعها .. والحك هو يمينا وشمالا .. فماذا يعني هذا .. يعني ان الانف هو الزوج والحك هو الرفض ... كيف تم التفسير ..


تم التفسير بعد وضع المشكلة كصورة تجسيدية .. ابتدعها تصورها الخاص فكان افضل مكان يمكن ان تحل به هذه المشكلة .. هي القريبة من مخها .. والقريبة من مركز الاحساس .. وهي تفاسير تكهنية .. مثل طفلا طلب منه ان يرسم قدم رياضي يشوت كرة .. هذا الطفل يرسم كالتالي ... يرسم اللاعب صورة عادية .. لكن .. يرسم قدمه طووووووووويله جدا  .. ولا تتفق مع جسد اللاعب ... ليه .. عشان ( حتى ) يشوت الكره ..هنا الطفل لم يخطأ ... ليه .. لان تفاسيره للاشياء تحدها تجسيدات لم تتضح صورتها بعد .. ومثل الزوجه ترفع غطاء الجدر من على الناروتحط اصبعها في المرق وتتذوقه .. عشان تتأكد من نضجه ... ليه .. لانها في هذه الحالة رسمت صورة .. ان الطعام مد على السفرة .. وان زوجها واولادها جلسوا حول الطعام .. وان الطعام رائع وجميل ...كل هذه الصورتجسدت برفع غطاء الجدر....


حسنا ... والشنطة الصفراء .. تفسيرها هو .. ان اللون الاصفر من الالوان الشاذة .. يعني يفسر على الشذوذ بكل اطيافه .. بمعنى ان هناك شيئا شاذا بينهما .. .. اللون الاحمر من الالوان القهرية .. يعني يفسر بالماسوشيه .. اي تعذيب الذات .. اللون الازرق من الالوان الفوقية .. اي يفسر بحب الذات  .. الخ ...


طيب .. كيف تم تفسير انها متزوجة... الشنطة التي تحملها لا تحملها فتاة .. وهذا التفسير تكهني وليس قطعي.. لان هناك فتيات  يحملن شنطات كبيرة .. لكن هذا التكهن اصاب الحقيقة.. اذن الفتاة قد تتزوج من هو اكبر سنا.. اما لحاجة.. واما لضرورة.. واما لشخصيته ورجولته وقدرته على الصرف .. الامر الثاني .. ان الفتاة التي تعاني من مشكلة خاصة بينها وبين الزوج .. تظهر حركات لا يفهمها الا المختص .. منها على سبيل المثال .. عدم الاستقرار عدم الاستيعاب .. لبس النظارات الشمسية بشكل لافت للنظر .. يعني تلبس النظارات حتى في المجمعات والاسواق وداخل البيت .. استخدام الالوان التي تدل على حالتها النفسيةالخ الخ






التعليقات

  1. موضوع رائع للغاية و مجهود كبير

    ردحذف
  2. موضوع رائع عزيزى كل الود والتحية
    فاتورة التليفون

    ردحذف
  3. موضوع جميل جدا ولكني تعذبت وانا افك طلاسم تلاصق الكلمات بعضها البعض يرجى مراعاة هذا الامر بالمستقبل
    لأن كتاباتك مهمة وتلفت الانظار

    تقبل تحياتي

    ردحذف
  4. egypt news today

    شكرا على القراءة والمشاركة

    ردحذف
  5. معاك حق .. واسف على هذا العذاب اللي تسببت فيه بدون قصد .. في المره الثانية راح اضع هذا الشيء في الاعتبار .. كل الشكر والتقدير للمشاركة ولشخصك الكريم

    ردحذف
  6. موضوع أكثر من رائع ..بالعادة اقرا جز ء مثل هاي المواضيع وامل لكن بصراحة ماقدرت اوقف القراية ..اسلوبك سلس وحلو..
    وبصراحة يباله كل الرياييل يقرون هاي المقالة لانه صج طفرنا من كثر ما يقولون انهم مايفهمون المراة ..
    لاني اشوف الكلام جدا منطقي ومعقول ..
    ويعطيك العافية :)

    ردحذف
  7. ام حزوبي

    شكرا على قراءة الموضوع
    وشكرا على الاطراء
    وشكرا على المشاركة

    ردحذف
  8. ام حزوبي

    تصدقين اطلعت على الموضوع وجدته متعبا جدا حيث ان الحروف متشابكه مع بعضها بشكل غير طبيعي كنت قد عدلت عليه من قبل لكنني لم انتبه اليه ثانية .. الان .. تم تعديل الحروف المتشابكه واشكرج على سعة صدرج وقرائتج للموضوع برغم من تشابك حروفه

    ردحذف
  9. اي لاحظت تشابك الحروف في مواضع كثيرة لكن عذرتك فالموضوع متعوب عليه :)
    يعطيك العافية ..إنت الذي تشكر على هذا الموضوع ..عجبني تحليل الشنطة الصفرا وحك الأنف ..
    ----
    أخ ابن سور ..لما أحطي رابط المدونة في قائمة المدونات مايظهر لي أحدث التدونات ولكن تظهر لي التعليقات ..عندك فكرة ليش جذي يصير ..هذا الشي بس مع رابط مدونتك ؟؟

    ردحذف
  10. ام حزوبي

    ربما بسبب اداة جلب الموضوعات احيانا يكون الكود مهيأ للتعليقات وهذا يكون عادة في بعض المدونات اللي تكون مصممة على هذا النمط ... اشكرج على هذا الاهتمام

    ردحذف
  11. مخي تشتت ..

    وايد أفكار صارت عندي

    تحتاج ورقة وقلم عشان أجمعها

    عندك تفسير حق هالحالة ؟! :p

    يعطيك العافية .. كتاباتك قيّمة جداً.. الله يهنيك

    ردحذف
  12. هل تعلم ..؟

    أن الرجل -أحيانا- يستخدم نفس الاسلوب لـ يستفز "جمود المرأة"

    نظرة, نبرة ..إلخ من الأسلحة التي هي "بمقدوره" يعني بالكويتي "العيارة"

    بس الفرق ..
    أن البنت فاهمته .. وهي تختار إذا بتطوفها أو لأ ..

    ردحذف
  13. كتاباتك رائعة، اول مرة بحس بهالسلاسة بالقراءة
    معك حق ١٠٠٪
    الله يوفقك

    ردحذف
  14. جميل جدا من اكثر المواضيع النفسيه الاحترافيه التي قرأتها بحياتي

    ردحذف
  15. اوووف تعبت الباقي اخلصه بكره😓

    ردحذف

جميع الحقوق محفوظه © أجنحة وقلوب

تصميم الورشه