الجنس الثالث من المنظور العلمي

0


بسم الله الرحمن الرحيم

اولا نتفق على انه لا توجد تسمية اوتعريف او مفهوم او علم يختص او يتعلق او يطلق عليه الجنس الثالث .. فلا توجد من الاجناس التي خلقها الله سبحانه جنسا ثالثا من نفس النوع .. وانما هو جنس واحد ذكر وانثى ..


وهذه الزوجية الترابطية نجدها في كل شي خلقه الله سبحانه .. بل نجده في اجسادنا .. فالجنس البشري مكون من ذكر وانثى .. ولو نظرنا لاجسادنا لوجدنا انه مليء باعضاء زوجية .. فهناك اذنان في الراس احداهما تسمع قبل الاخرى .. وهو العلم الذي اخذ منه الاستيريو ..حيث سماعة تغني او تتكلم قبل الاخرى .. أي ضعف وقوة .. وفتحتي الانف والعينان واليدان والقدمين والكليتين الخ ..


وكل منهما ضعف وقوة .. فالمرأة برغم من ضعفها الجسدي لكنها تمتلك قوة لا يمتكلها الرجل في امور اخرى تتعلق بانوثتها وبما حباها الله سبحانه بها .. وقديما كان في الجنس البشري خلق مشكل .. فلا هو انثى ولا هو ذكر واطلق عليه تسمية بالخنثى .. فهو يمتلك جهازين تناسلين في مكان واحد .. وقد اتفق قديما على محاولة فرزه وتعريف جنسه .. فقالوا .. ان بال من الجهاز الذكري فهو ذكر وان بال من الجهاز الانثوي فهو انثى ..


لكننا بحثنا فلم نجد رخصة للخنثى الذي يبول من الجهاز التناسلي الانثوي بان يمارس الجنس مع  الرجال .. برغم من وجود جهاز تناسلي انثوي كامل لكن بدون رحم .. ليه .. لان دئرة الشك في العرف تمنع من الاقتراب منه خوفا من الله سبحانه .. وقد حلت اليوم معضلة الخنثى وعرف سببها .. فتعالوا معي نتعرف عليها قبل ان نتكلم عن الجنس الثالث ...

في بداية التخليق يكون الجنين انثى ... اتبهوا معي جيدا .. يعني الحالة الافتراضية للجنين قبل ان يكتمل خلقه هو انثى .. أي يكون هناك شقا بين رجليه .. لكنه شق مبهم يعني ليس به رسم الجهاز التناسلي الانثوي .. طيب .. بعد ذلك ان كان ذكرا التحم  الشق وظهر مايدل على ذكورته .. وان كان انثى استمر الشق مع التفاصيل  الخاصة التي تتعلق بها .. اما في حالة الخنثى فان الشق يبقى وتظهر ذكوره ناقصة .. ليه .. لان الشق الذي لم يلتحم  حل مكان اداتين مهمتين تجعل منه  رجلا كاملا اي يمكنه في حال الزواج ان ينجب .. لكن في حال هذا النقص فانه لا يمكنه الانجاب   ..


طيب .. عرفنا الان حالة الخنثى .. انه نتيجة شيئا ما حصل في عملية التخليق وانه يولد عقيم .. يعني ان تزوج ماراح ينجب .. ليه .. لان لا يوجد حبال منويه .. وان كان انثى .. وهو يحمل الجهاز التناسلي الانثوى .. فانه لن يحمل .. ليه .. لانه لا يحمل رحما ولا بويضه ..

حسنا .. نأتي الان لموضوع الجنس الثالث .. وقلنا انه لا يوجد شي اسمه جنس ثالث .. لكن ظهر ناس يميلون للرجال وهذا الامور ليس جديدا فهو قدم التاريخ .. لكن الفارق بين الشخص الذي يميل للرجال دون مرض .. فهو بالتأكيد شخص يأتي فاحشة عظيمة عقابها كبير عند الله سبحانه ..حيث ان الله سبحانه خفس في قوم لوط عليه السلام لانهم يأتون مثل هذه الفاحشة .. اما المريض .. فهذا امره متروك للطب ولعلماء الشريعة .. فتعالوا نتعرف على بعض هذه الامراض لتكون لديكم خلفية ومعرفة بها


بسم الله الرحمن الرحيم

نرجع لموضوع التخليق .. في بداية التخليق قلنا ان الجنين يخلق وبه شق بين رجليه .. طيب .. فان كان ذكرا فان هناك اشارة تبعث للمخ .. يتم ابلاغه ان الجنين ذكر .. وهذه الاشارة مجازية .. لان المعنى ان ملف الذكورية ترفع للمخ كي يكون مخا ذكريا .. وان كان انثى .. ترسل اشارة للمخ بانك انثى .. أي تصرف تصرف الاناث  .. مع ملف طبعا به جميع مايتعلق بالمرأة .. طيب .. يحصل لسبب مجهول لم يتعرف عليه الطب حتى اليوم .. ان هذه الاشارة لا ترسل للمخ ..


وقلنا بان الجنين يخلق افتراضيا انثى .. أي انه يحمل صفات الاناث .. فماذا يحصل .. الذي يحصل ان الجنين يتخلق ذكرا لكن لم ترسل اشارة للمخ بانه اصبح انثى .. فماذا يحدث .. الذي يحدث ان الطفل يولد بمخ انثوي .. ليه .. لانه لم يبلغ هذا المخ بانه ذكر .. ولما يكبر يتصرف تصرف الاناث .. ولا يمكن اقناعه بانه ذكر ..


بل انه يحس بالدورة الشهرية ويتألم .. طيب من الذي يكتشف حالته ..الذي يكتشف حالته هوالطبيب المختص .. فان كان الطفل تصرفه تصرف انثى كأن يطلب من امه ملابس الاناث ويتصرف مثلهن فانه واجب عليها ان تعرضه على الفور على الطبيب المختص لتقدير حالته .. فان كبر فان واجب السلطه هنا هو اجباره واخضاعه للعلاج .. طيب كيف يتم علاجه ..


اولا .. لا يمكن ان هذا الشخص يقتنع بانه ذكر على الاطلاق .. ولا يتردد ولا يخجل بان يظهر كأنثى امام الناس .. ولا يهمه نظرات الناس المستغربه نحوه .. بل هو الذي يستغرب من هؤلاء الذين يحس بانه انثى ولا يرون انوثته .. اما في كيفية علاجه .. فانه يجب ابلاغ عقل المريض الباطن .. انك ذكر ولست انثى .. وان نمحي ملف الانوثة بداخله تماما ونضع مكانه ملف اخر يحمل ملامج الذكورة 

وبالطبع العملية ليست سهلة لان العقل الباطن لا يحمل أي ملف ذكري .. لكنه يحمل معرفة في الذكر مثل المرأة التي تعرف الرجل .. بان له شنب وانه قوي وانه يقدر يطلق ويقدر يتزوج ويقدر ينجب وانه كذا وكذا وكذا .. هذه هي المعرفة .. وبالتالي فانه لن يحمل ملفا كاملا مثل ملف الرجل العادي لكنه سوف يبتعد بالتأكيد عن لبس النساء والتقرب من الرجال بعد ان ادرك انه منهم وانه ليس انثى .. طيب نأتي الان لبعض المشاكل التي قد تخلق لنا شخصا مذبذبا .. يعني لا يعيش عالم الانوثة ولا الذكورة .. اولى هذه المشاكل هي التي تتعلق بها الام .. فبعض الامهات يصبن بهاجس النظافة بشكل جنوني .. فتقوم في عملية استنجاء مفرطة لطفلها الصغير ..


يعني لما تقوم بتنظيفه في المناطق الحساسة يعني في منطقة الجهاز التناسلي تحديدا وبالذات الفتحة الشرجية هذا بالنسبة للذكر .. تقوم بغسلها وفركها بشكل مفرط من اجل النظافة .. هذا الشي يدفع العقل الباطن الى تغير مسار اللذة من الذكورة السليمة الى هذا المكان .. فتكون هي المتسببه الرئيسية في عملية التغيير لدى طفلها .. ليه .. لان الذكر لديه غدة البروستاتا وهي موجودة داخل الشرج .. فلما تقوم هذه الام بفرك فتحة الشرج وطبعا لاحظوا ان المستقيم عند الجنين طوله ليس كطول الرجل البالغ يعني حركة الفرك تصل فورا للبروستاتا ..فماذا يحصل .. الذي يحصل ان الفرك المفرط يصل لهذه الغدة فتحركها .. ولان مخ الطفل غير مكتمل فان العقل الباطن الذي يحفظ كل شي ويجهزه للمخ عندما يكبر .. ماذا يفعل ..


ينقل هذه هذه الحركة التي تقوم بها الام الى مسار غير مسارها الصحيح .. يعني يحولها بالخطأ الى منقطة اللذة .. طيب .. المشكلة الثانية .. هي الاكتساب .. كأن يكون الطفل الصغير يعيش مع اطفال بسنه لكنهم سيئين فيكتسب منهم هذه العادات السيئة .. اذن عرفنا الان ثلاثة امور .. الاولى الامر الطبي كيف لم ترسل للمخ اشارة الجنس ثم اخطاء الام ثم الاكتساب .. طيب .. وين الجنس الثالث .. كيف يمكن ان نطلق هذا الاسم على مرض .. ثم ان هذا المرض موجود بالجنس ذاته يعني لم يأت جنس جديد وصار مريضا .. حتى نقول ان المريض هو الجنس الثالث .. فمن اين اتت هذه التسمية ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظه © أجنحة وقلوب

تصميم الورشه