قال انفخ ياشريم

2
النفوس تميل للتغير والتبديل وتهوى بان تحلق بالفضاء الفسيح .. ولا شيء أجمل او امتع من ان تجد انتعاشا متجددا ومكانا يمكنه ان يكون خاصا بها .. ونحن نميل لهذه المدرسة بشدة .. ونرى حسب التجربة وحسب العلوم التي درسناها ووثقنا بها .. ان نسبة هذا الميل في النفوس تتجاوز النسب التي يمكن تصورها فهي تفوق النسبة الاعتبارية وتتجاوزها لتكون محطة اكيدة للرحيل عبرها نحو اهداف طيبة وفاضلة .. ومن ضمن هذه التغييرات هي تغيييرات التعامل مع النفس ومع الاخرين وبان تكون هناك دائما تجربة تقودك للافضل والاحسن .. وهنا في كويتنا حلوة نطبق هذه النظريات التي اثبت العلم صحتها .. ولن نكابر عندما نرى ان بعضا من طموحاتنا لم تتحقق او ان بعضا من التطبيقات نحو فهم ارقى لم يتحقق .. لكن هذا لا يعني فشل الاهداف ولكن يعني بالتأكيد ان هناك من لم يتعامل بطهارة النفس التي تميل بالفطرة نحو التعاون والرغبة الاكيدة بان يكون النجاح للجميع .. فمن اخترع الطائرة لم يفكر بان تكون الطائرة لعائلته فقط ولكنه فكر بان تكون وسيلة للبشرية كلها كي تنتقل من عصر الحركة البطيئة الى الحركة الاسرع التي تعطي الوقت أهميته .. ولو لم يكن هناك من امن بفكرته وعمل على انجاحها لما حلقت الطائرات فوق رؤوسنا اليوم ..من يأخذ ولا يعطي هذه انانية مقيته ومن يعتقد ان الكون له وحده هذه نرجسية مريضة ومن يظن ان من يهتم به مفروضا عليه هذه وقاحة يجب التخلص منها ونكرانها .. نحن اليوم في هذه الانطلاقة الجديدة لن تكون المدونة كما بدأت وامنت بانه يمكن التعاون مع الاخرين فهذا مطلب ربما لن يتحقق والنفوس لا تزال تعشش بداخلها النرجسية والذاتية والسوداوية ولكن يمكن تهذيبها من خلال الطرح الذي يقرأ ويحفظ ويتم ارشفته لزمن ما ووقت ما قد يظهر وقد يموت .. 

التعليقات

  1. اتفق معاك..مافي حد يحب تكون حياته على وتيرة وحدة ..لابد من التغيير..ولابد للاهداف ان تكون واضحة صحيحة وطريق العمل بها سليم وخالص لوجه الله..
    ومن ناحية النرجسية فهي تدمر كل شي ..تدمر كل العفوية التي يمكن أن تكون في اي علاقة ..
    حقيقة ..مؤخرا صرت أشعر أن النرجسية باتت تسيطر علي ..وتتسلل إلى نفسي وتفكيري..وماهذا إلا من البيئة التي دخلت فيها (الجامعة)وقد لاحظت هذا على نفسي ولم أستسغ هذا التغيير..كيف لي أن أواجهه لم أعتد على الأنانية ..ولكن يبدو أنها وجدت مدخلا إلي

    ردحذف
  2. هذه بداية التصحيح عندما نحس ان تغييرات ما بدأت ترافق فكرنا الطاهر وقيمنا النبيلة وبالتالي فان التصحيح ينبع من النفس ذاتها عندما تطرد هذه الاكتسابات التي لم تكن بها من قبل .. لا شيء يمنع من ان نعترف داخل ذاتنا انها تغيرت لكن يجب ان يرافق هذا الاعتراف عمل جدي بالعودة لنفسنا الطيبة الرائعة
    وهذا لن يكون بالتمني ولكن بالتأكيد ان ذلك ممكنا واهم طرق العلاق ان تثقي بقدراتك وان المساحة التي خصصها الله سبحانه لك في ارضه لن ينافسك بهااحد وان مامنحك الله سبحانه من علم او مال لن يأخذه منك احد وان تكون تصرفاتك كلها فعل ولا تميلي على الاطلاق على ردات الفعل وكوني دائما في المقدمة عندما تحسين ان ذلك ممكنا .. من يظن ان الشهره له وحده مخطئا ومن يظن ان ذكر فلان يأخذ منه شهرته ومكانه مسرفا في نرجسيته ومن يظن انه الاوحد فهو الخسران الاول

    ردحذف

جميع الحقوق محفوظه © أجنحة وقلوب

تصميم الورشه