لن تفنى الارض باي اصطدام خارجي

0
معظم ابحاث الغرب تبحث عن الانسان وحضارته ثم تبحث عن الارض ذاتها تكوينها ونشأتها ثم الضرر الذي لحق بها .. واهمها الحياة القديمة واسباب انقراض الانسان الاول بشكله القديم وانقراض الكثير من الحيوانات .. وكانت جميع النظريات التي كونوها من خلال ابحاثهم ان نيزكا ضرب الارض

وان الارض تعرضت لكارثة قلبت موازينها وقتلت الحياة فيها .. وابحاث اخرى رأت ان الانسان الحديث تطور خلال نشأته من جنسه القديم لجنسه الحالي ..

هذا كلامهم .. فهم يرون الظاهر من الابحاث ومن الحفريات وغيرها .. وف كلامهم صحة .. فالله سبحانه اخبرنا انه كانت هناك حياة قبلنا .. وان هناك من سكنها ثم تم تدميرهم .. فكل من كان في تلك الحقبة لم يكن صالحا كي يحيا حياة طيبة .. فالحيوانات المنقرضة كانت تقتل من اجل القتل وليس من اجل الطعام

بل حتى في افلام الغرب صوروا لنا هذه الحقيقة ولم يخفوها .. فأظهروا قتال الديناصورات مع بعضهم دون سببا .. وعبثهم في الارض وافتراسهم وقتلهم للحيوانات الاخرى وترك جيفهم دون الاكل منها .. وكل هذه الحقائق والظواهر التي دلت عليها الحفريات تدل ان هذه الحيوانات غير صالحة بأن تبقى ..


يقول الله سبحانه
وَإِذْ قَالَ رَبّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنّي جَاعِلٌ فِي الأرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدّمَآءَ 

لاحظوا معي ان الله سبحانه قال بانه سيجعل في الارض خليفه كي يستقيم العدل بها فردوا عليه بانه كانت هناك مخلوقات فسدوا في الارض وسفكوا الدماء .. فالملائكة قالوا بما شاهدوا من قتل وفساد .. وهذا يدل ان الارض عندما اخبرهم الله سبحانه بانه سيجعل فيها خليفه انها كانت خالية من هذه المخلوقات .. فاذن الحفريات والتي وجدوا بها اثارا لهم هي ماذا .. هي دلائل وجود هذه المخلوقات التي دمرت بسبب ظلمها وفسادها ..وترك الله سبحانه لنا اية منهم لنتفكر فيها

وفي مسألة الشهب والنيازك فالله سبحانه اخبرنا انه يرسل صواعق وشهب على من يختارهم من عباده لاسباب ظاهره كالشر والطغيان والفساد في الارض .. وبعضها يعلمها هو بعلمه ..  فما هو الجديد

يقول الله سبحانه 
وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ"

ويقول سبحانه 

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً

 فالصواعق والشهب والنيازك والكواكب والمجرات كلها بيد الله سبحانه ولا يمكن لها ان تخرج عن ارادته وأمره .. ولا ينبغي لها ان تضرب الارض دون علمه ودون موافقته كما لا ينبغي للشمس او القمر ان يتبادلا الادوار .. والله سبحانه اخبرنا ان السماء ملكه وبها حرس شديد وهذا الحرس لا يمكن ان يفلت منه نيزك او شهاب او كوكب ليتصارعا مع بعض او يضربا في بعض 


ان ماتقرأونه او تشاهدونه من افلام او مقاطع او احاديث لعلماء يتنبأون باصطدام كوكب او نيزك بالارض وفنائها او دمارها او التأثير عليها او اصابتها بخلل بوظائفها .. هذا الكلام لا يتفق مع النظام الكوني الدقيق الذي يعلمونه جيدا ومقّرين به .. كما لا يتفق مع الايمان بالله سبحانه وكأن الارض لا مالك لها .. فكيف يستقيم المنطق والعقل بان يترك الله سبحانه عباده عرضه للصواعق والنيازك والشهب والكواكب وهو الذي اهتم بان يجعلها زينة للارض تضيء لنا ليلا وترشدنا لمقاصدنا .. وتعلمنا عدد السنين والايام .. ثم الا يقودنا هذا لسؤال هام .. وهو .. لماذا لا يصطدم القمر بالارض .. اليس هو الاقرب لها .. لماذا يأتي الينا كوكب من الخارج او من البعيد كي يهلكها ويدمرها طالما ان الارض سايبه وممكن اي كوكب او نيزك يصطدم بها .. اليس مثل هذا السؤال منطقي .. فان كانوا لا يؤمنون ان لهذا الكون مالك فلماذا استمر هذا النظام طوال الازمنة والدهور ولماذا لا تتداخل المجرات ببعضها .. 


ان الله سبحانه اخبرنا بنهاية الاكوان كلها لفي وقت معلوم عنده وأوضح لنا جل جلاله الدلائل والمؤشرات التي تسبق هذه النهاية وليس فيها اي ذكر لمثل هذه التنبؤات .. فالله سبحانه عندما يريد ان يدمر شيئا ليس بحاجة لاصطدام حتى يدمره 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظه © أجنحة وقلوب

تصميم الورشه