اشارات تحتاج لاجابات / الحلقة الثانية والاخيرة

2
قلنا في الحلقة الاولى 

ان مايحدث من تطور فائق وهائل في العالم يدفعنا لسؤال خطير .. وهو .. هل هناك من يقف الان لسبب ما في ايصال هذا الايحاء العلمي المتفوق لمخ الانسان .. هذا السؤال بحث فيه الكثير من العلماء واختلفوا في الاجابة .. وسنأخذ من هذا الخلاف بحثنين .. الاول .. من يرى ان هذا الانجاز والعلوم التي تتدفق يوميا في ذهن الانسان ماهي الا بوادر لنهاية العالم وانها تجهز لامر عظيم .. ورأوا ان هذا الامر هو بظهور المسيخ الدجال .. حيث يرون انه صاحب هذه العلوم التي نشاهدها ونستخدمها اليوم ..

وذهب بعضهم ان المسيخ الدجال يقترب من الخروج وانه يرسل رسله وهي الاطباق الطائرة لجس النبض والتعرف اكثر على احوال الارض وسكانها .. 

ونحن لا نريد ان نبحث في هذه المسألة ولي محاضرة هنا في هذه المدونة تتحدث عن المسيخ الدجال بشكل مفصل يمكن الرجوع اليها لمن يرغب في الاستزادة .. وسأركز على البحث الثاني 

نبدأ ... بسم الله الرحمن الرحيم ... لا شك ان العلوم الحالية امرها مذهل وتدعولمثل هذه الاسئلة .. وفي البحث الثاني الذي يتحدث فيه العلماء عن هذه المسألة .. فان بعضهم يرى .. ان العالم يدفع دفعا لنهايته .. وان سبب ذلك يعود اساسا للانسان ذاته .. حيث انفق على العلوم اكثر مما كان يجب انفاقه .. وانفق على الكماليات اكثر مما كان يجب .. حتى اصبح في هذا الانفاق خلطا يدعو للتصفية .. وهذا لا يمكن الا بالحرب 

وقالوا .. ان الطفرة العلمية التي جاءت بشكل سريع ومذهل .. اسبابها .. ان الانسان ذاته عبر تاريخه الطويل جمع من الفكر والتنوير والمعرفة مادفعته فجأة من الخروج من عنق الزجاجة فابدع .. وأن لا غرابة في ذلك لان ماجاء به هو موروث استطاع ان يترجمه لواقع ...

الان ... عرضنا لكم البحثين .. ودوري هنا هو التعليق .. فأقول .. اولا .. لا يمكنني ان اتحدث في علم مستور وغائب  .. وان عرضت لكم شيئا .. فهو من باب الاجتهاد .. وليس امرأ قاطعا .. وقد يظن البعض ان الحلقة الاخيرة ستكون مطولة لاهمية الموضوع لكن سيستغرب عندما اخبره .. ان كل هذا الموضوع اختصرته اية في القران الكريم .. تكفينا عناء هذا البحث ... يقول الله سبحانه :

          (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق)

هذه الاية الكريمة نزلت منذ اكثر من الف 400 سنة .. لذلك نلاحظ بدايتها حيث بدأت ب ( سنريهم ) وهذا يعني ان هذه الرؤية لن تتم في زمن الرسالة ( والله سبحانه أعلم ) ولكن في زمن اخر .. وقدمت الافاق على النفس .. ولا نعلم تفسير ذلك .. هل هي افاق الفضاء ام افاق الارض او افاق اخرى  يعلمها الله سبحانه .. لكن مانراه من الاعجازات العلمية قد تكون من هذه الافاق والله سبحانه أعلم .. ثم ( وفي انفسهم ) من علوم .. من عمليات جراحية .. وايضا من غرس علوم جديدة لم يكونوا على علم بها من قبل ( والله سبحانه اعلم )

ونلاحظ في هذه الاية الكريمة ان علومنا اليوم مستمرة حتى يتبين لهم ولنا ايضا انه الحق .. فهل تبين لنا من هذه العلوم انه الحق .. الجواب .. نعم تبين لنا من خلال العلوم الهائلة التي نشهدها اليوم والاختراعات التي تنتشر بيننا والادراكات التي لم نكن نفهمها من قبل وغيرها الكثير  .. لكن .. هناك من الناس من يحتاج لاستمرار هذه العلوم ليتبين لهم انه الحق 





التعليقات

  1. يقول الله تعالى:
    <>
    صدق الله العظيم

    هذا ما أقره العلماء .. ويؤمنون به كلما توصلوا لإكتشافات أكتر وكلما تعمقوا بأسرار الكون
    فكلما تطورت الاكتشافات الكونية أدرك العلماء ضعفهم وعجزهم أمام عظمة الكون، وأدركوا جهلهم بأسراره وعجائبه. ومهما تطور العلم سيبقى علم العلماء محدوداً وقليلاً

    .....


    موضوع شيق
    وبحث تأملي رائع
    سعدت بمتابعته
    تقبل خالص تحياتي أيها الفاضل

    ردحذف
  2. د. ايمان يوسف

    وانا سعدت اكثر بمشاركتكِ يادكتورة ايمان
    واشكرك على الزيارة الكريمة
    التي تشرفت بها

    ردحذف

جميع الحقوق محفوظه © أجنحة وقلوب

تصميم الورشه