تطور فهم الشك

12
الانسان بطبعه ميال للبحث والفهم وادراك الشي ومعرفته .. الا ان المبالغة فيه او الذهاب الى ابعد مما يدركه العقل .. فان في ذلك مضيعة وهدر للوقت ..وربما هو عبث في علم لن ينتهي من حيث انه علم لن يصل صاحبه فيه الى نتيجة .. ومن هذا العلم مذهب الشك  .. فالشك بحث في القدم .. ومن رواده ديكارت ..الذي يرى ان الحقيقة لها وجهان .. وان أيا وجه منهما لن يعطي اجابة .. فلا طائل من بحث في شبهه لا حدود له .. وحتى نفهم .. لنقل مثلا ان الكاتبة الفاضلة  كريمة سندي لها شيك وتريد صرفه .. فحضرت للبنك .. فطلب موظف البنك اثبات هويتها.. فقدمت له بطاقتها.. لكن الموظف طالبها بدليل اخر .. فأحضرت له الشهود .. لكن الموظف  لم يقتنع وطلب منها دليل ثالث لاثبات هويتها ..  وهكذا .. فنرى في مسألة البطاقة انه ربما يتم تزويرها .. وفي الشهود ربما هي من شهادات الزور .. فهل يمكن لكريمة سندي ان تثبت هويتها امام هذا المذهب الذي لن يتوقف في طلب المزيد

والشك حدث .. فلا  شك دون حدث .. ولا شك اي لا يوجد شك دون انتباه المخ .. لابد وان المخ ينتبه لهذا الحدث الذي تغيب فيه تفاصيل الحقيقة .. فمثلا .. صاحب الشركة  قد يشك في امانة امين الصندوق .. فكيف زرع هذا الشك في قلبه .. لابد من حدث .. وهذا الحدث اما نقل ظالم ..او كذب يراد به مصلحة .. فهل يتحقق لصاحب الشركة معرفة الحقيقة .. طبعا نحن نتكلم عن الشك الذي لا بحث فيه .. بمعنى ان صاحب الشركة يحمل مودة لامين الصندوق ولا يستطيع مصارحته .. اذن هو في هذه الحالة ماذا يبحث .. الجواب يبحث عن حقيقة .. طيب .. الحقيقة في ماذا .. الجواب .. في سؤال واحد .. هل امين الصندوق مظلوم ام انه يخون امانته .. فاذا لم يبحث صاحب الشركة في هذه المسألة فماذا يحدث .. الذي يحدث انه يوجد جوابا.. طيب هذا الجواب يعتمد على ماذا .. بالطبع يعتمد على ماسمعه .. فماذا يحصل .. هنا يدخل الظن .. فيظن صاحب الشركة ان امين الصندوق قد يكون مذنبا .. ونحن نعلم ان الشك مدعاة للبراءة .. والظن دون يقين هو الظلم بذاته وان تحقق الصدق فيه .. حيث ان الحقيقة لن تظهر الا بماذا .. الجواب لن تظهر الا بدليل 

طيب .. رجل مسافر .. واتهم انه سرق .. فلما عاد من سفره .. قبض عليه.. واخبروه عن تهمته .. فدافع عن نفسه انه في ليلة السرقة هو كان في الصين مثلا .. لكن القاضي لم يقتنع .. فهذا في عرف الشك ليس دليلا كافيا .. ليه .. لان هناك ظواهر غير طبيعية تحيط بنا من كل جانب ولا اجابات لها .. فكيف نأخذ بدفاع هذا الرجل بانه سافر .. بينما هناك علوم تؤكد .. ان الانسان يمكنه ان يسافر عبر الزمن دون مادة .. اي دون مادة الجسد ..  فربما المتهم سافر للصين فعلا .. لكنه عاد بدون مادة وسرق .. اذن نحن امام معضلة .. وعلى المتهم ان يثبت للقاضي دليلا اخر .. وهكذا 

شيء اخر .. صاحب هذا المذهب او لنقل من متبعي هذا المذهب  ... كان يمشي مع مريديه .. اي تلامذته .. فشاهدوا حفرة امامه .. فنبهوا معلمهم ان امامه حفرة .. لكن معلهم استمر في المشي حتى وقع في الحفرة وشج راسه .. فلما اخرجوه .. سألوه الم تشاهد الحفرة قال نعم شاهدتها.. قالوا لم اذن لم تتحاشاها .. فرد عليهم .. اين الدليل ... انني شاهدت حفرة لكن اين دليل الحفرة .. فحين وقعت فيها اصبح لدي دليلين ... وعندما سال دمي اصبح لدي ثلاثة ادلة .. وعندما اخرجتموني منها ... اصبح لدي الان اربعة ادله  ... انهم مبالغون .. لكنهم مصرون على اتباع هذا الشك لانه في يقينهم .. انه يقودهم للحقيقة .. لكن اية حقيقة

نحن نقول .. حسنا .. لنستمر ... انه لو مات عندما وقع في الحفرة .. لكان لديه خمسة ادلة .. ولو دفن .. لاصبح لديه 6 ادلة .. لكن ... اين مادة الخلاف .. بمعنى اين صاحبها ... الجواب .. مات ودفن  .. فهل اذا وقفنا على قبره تسائلنا باستغراب .. ترى هل الذي دفناه هو نفسه الذي وقع في الحفرة .. فترون هنا كيف يمكن ان يمتد هذا الشك فلا حدود له 

طيب .. تعالوا معي نطبق هذا المذهب على الكاتبة الرائعة  همسات انثى .. فهي تقول 


هي هنا تقسم .. لكن هذا القسم لا يعنينا .. ليه ... انتبهوا معي ..  لان حتى يعنينا عليها ان تقدم الدليل .. فمثلا .. هي تتوجع لكنها لم تخبرنا عن نوع الوجع .. فاصبح وجعها مجهولا ... وهو الامر الذي يدفعنا بان نشك  .. ثم هي تذكر الفقد .. ولم توضح لنا ماهو هذا الفقد .. وهي تقسم .. لكنها لم تذكر لنا لمن تقسم .. اي لم تحدد في قسمها الشخص الذي طلب منها هذا القسم ... وهي  تقول اني .. وهذا يعني شخصها .. وبالتالي فهو امر يخصها .. ليه .. لانها لم تحدد لنا لمن قالت هذه الفقرة .. هل هي لنا .. هل هي لشخص اخر .. اذن هي هنا في هذا المذهب مستبعدة كلية في البحث في فقرتها .. ليه .. لان كل كلمة بها شك

لكن في حقيقة هذه الفقرة فهي تحمل جمالا رائعا .. حيث ان شرطية القسم عائدة على الفقد .. فهل يوجد ألما يوازي ألم فقدان عزيز .. اما الوجع فهو مصاحب لذاتها فلا يتوجع غيرها .. لذا فان اجمل تعبير سيكون في ماذا .. الجواب في  ... اني اتوجع .. اذن هناك ترابط .. لكن في  مذهب الشك .. الترابط يعني ادلة لتكون الحلقة مكتملة .. لكن السؤال .. متى تكتمل !!!!!؟؟؟؟؟

يالله كيف تستقيم الحياة مع فهم وادارة كهذه في تناول ما يدور حولنا..  الموضوع طويل لكن ربما يزداد عمقا في تعليقاتكم وفي ردي عليها ان شاء الله .. لحظة لحظة .. انا ماذا كتبت .. كتبت ربما يزداد عمقا .. هنا مشكلة .. فبداية الفقرة  وهي كلمة ربما  .. هذه الكلمة تحمل اداة شك .. فكيف يتم تناول الشك بالشك .. ثم كتبت يزداد عمقا .. فكيف استقام هذا العمق في ردود لم تكتب .. ثم كيف يبحث الشك وانا ابن السور  اخبركم عن ردود لم استلمها .. وأعقد العزم على الرد عليها .. فلا العزم اصبح حقيقة .. ولا الردود تم استلامها .. ولا تم التعرف على اصحابها  .. فكيف يكتب حقيقة معلوم في عرض تأكيدي مجهول   .. صج صج شرباكه




التعليقات

  1. السلام عليكم

    مثال "الحفرة" رائع :)

    الإمام الغزالي العبقري لما اعتمد مذهب الشك للبلوغ إلى اليقين تاه حتى انطوى على نفسه وما تخلص من تلك الحالة إلا بنور قذفه الله في صدره - بحسب تعبيره - رحمه الله.

    مذهب الشك دخل في مرحلة ( المهزله ) في عصر ما يعد الحداثة حتى قال القائل وما أدراني بأن كا كتبته أنا من كتبه؛ لذلك اعتمدوا أن كل ما ينشر ليس لأحد منعه حتى كاتبه ولكل أحد أن يفهم النص كما يرى وليس للكاتب أن يستدرك مقاصده !


    الآن! مذهب الشك يعود إلى فئة الشباب خاصة بطريقة هذيانية ورغم أن كثير من الحالات مجرد مشاغبات وضجيج فارغ إلا أن هناك من هو جاد ..
    وأول ما يشكون فيه ( وجود الله ) سبحانه ، تزامن مع ذلك خروج عبدالله حميد الدين الذي يدعو الى الشك ليس شك الغزالي أي ذلك الشك الذي يبلغك اليقين بل الشك الدائم المستمر تحتضنه ما حييت!

    نعم الشك بتوفر القرائن مقبول ، قياساً على كون بعض الظن ( ليس اثم ) ان حفته القرائن !


    ويكفي المؤمن قول تعالى ( قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات والأرض )


    التائهون يقولون نعم في وجوده شك

    قول ما قاله كفار قريش


    تحاياي

    ردحذف
  2. السلام عليكم .. والله موضوع جدا قيم أستاذي الفاضل .. فالشك حباله طويله .. وقد حدث معي أن انهمرت عليه أفكار معينة فلم أخلص لجواب لها وتهت في بحور اللغة وعلم الحرف .. وكدت أفقد عقلي .. للمتاهة التي وقعت فيها .. فجنون الحرف يقذفنا من بؤرة لبؤرة .. ويجعلنا نشك حتى في أنفسنا .. واختلط الواقع بالخيال لدي .. وتوصلت إلى أنني من العالم الافتراضي وأن كل شيء غير موجود ما عدا حقيقة واحدة لم تغب عن خيالي وهي وجود الله عز وجل فقط الحقيقة المؤكدة في وجدان الوجود!!

    ردحذف
  3. صحيح الحقيقة بنت البحث كما يقولون و لكن البحث أيضاً ابن الإيمان .. برأيي الشخصي لو سمحت لي
    ان الشك دليل على قصور الإيمان بمعنى التصديق على شيئ معين
    لذلك أنا شخصياً طلعت معادله ساعدتني شوي بفهم الحياة :
    شيئ × عقل = صراع

    و الشك صراع بشكل من الأشكال
    و طول ما الأشياء لها تأثير على عقولنا راح يكون في شك
    حتى لو قلنا انها ما توصل لنتيجه

    /

    عساك عالقوه دكتور
    احترامي

    ردحذف
  4. جاسم الحربي

    وعليكم السلام

    الامام الغزالي عاش محنة كان من الممكن ان تقوده الى معابر طرق وعرة.. فهو سلك في مباحثه طرق الفلسفية والصوفية والباطنية وجمعها بفكر الشك للوصول للحقيقة

    والكثير غيره اتبع هذا المنهج لكنه كان يوصله دائما لطرق مقفلة .. وربما في هذه الحكاية التي سأرويها لك نرى معا كيف ان هذا الفكر وضع كي لا ينتهي

    فقد روي ان احد متبعي هذا الفكر بكى على قبر ابيه .. فعاب عليه احد مريديه فرد عليه اني ابكي حسرة لان ابي لم يقرأ الكتاب الذي ألفته عن الشك .. فقال له متبعه .. وما أدراك انه لم يقرأ كتابك ثم لو جدلا لم يقرأ كتابك فان في ذلك فرح لك لانه لم يجد دليلا شافيا يثبت ان هناك كتاب بالاصل ثم الاهم من كل ذلك مالدليل ان هذا هو قبر ابيك الذي دفنته امس ولو ثبت ان هذا قبر ابيك بالفعل فما أدراك ان الذي دفنته هو ابيك .. ثم هل مات ابيك فعلا .. كيف تبكي على معضلة في معصله وكلاهما لا دليل عندك

    انظر واقرأ ماذا ترى .. هناك مداخل فلسفية في هذا المذهب خطيرة للغاية .. الاهم سأختصر لك هذا المذهب بهذه الكلمات
    احفظها من فضلك .. الكلمات هي

    اذا كنت تريد ان تعرف شيئا .. فعليك ان تبحث في كل شي ..ولان لا تستطيع بحث كل شي .. فأنت لا تفهم شيئا

    اخوي جاسر اسف اني تأخرت عليك بالرد
    والله ماهي عادتي .. لكن كل له همه وظرفه

    شكرا جزيلا على المشاركة

    ردحذف
  5. كريمة سندي

    العقل دائما يميل لمثل هذه الابحاث لانه يرى ان ممكن ان يجد حلا فيها للكثير من اسئلته حول مايراه ويسمعه ولا يجد له تفسيرا .. لكن الوسطية هي المطلوبة .. وترك كل شيء ليس له علاقة بأدوات التفكير .. فكثير من العلوم ياكريمه .. هي خارج نطاق فهم المخ وادراكاته

    اما عن الحقيقة المؤكدة التي اشرتِ لها بردكِ .. فنعم .. الله سبحانه حقيقة الوجود كله

    شكرا جزيلا على المشاركة

    ردحذف
  6. منصور الفرج

    معادلتك عجيبة لكن بها الكثير من الواقعية
    فالشي الذي يبحثه العقل خاصة تلك الابحاث التي تفوق ادراكاته فهي حالة يعيش المخ في صراع للوصول للحقيقة

    دائما مبدع ورائع يامنصور
    شكراجزيلا على المشاركة

    ردحذف

  7. السلام عليكم دكتوري الفاضل


    والله يادكتور اصحاب مذهب الشك ناس عقولهم قاصرة يعنى مو معقوله انسان يمتلك عقل وحواس و جوارح و يشك فبنعمة اللمس نستشعر الأشياءونحسهاو بنظر ندرك عظمة الكون و غيره
    من منظوري الشخصي يادكتور ما في اصلاً مجال بأن يشك الانسان بالله فكل شيء يدل عليه و هو مدى كل شيء سبحانه و مافي مجال كذلك بأن يشك بالحقائق الثابته فالحق واظح بالعقل و الباطل كذلك

    يعني والله ناس غاوية تعب البال عذراً على الكلمات بدل أن يخوضوا بمتاهات الشك الذي لا نتيجة منه يتفكرون بعقلانية

    و اتفق مع الأخ الفاضل جاسر الحربي

    شكراً دكتوري الكريم

    دمت بخير و سلام وحفظ الله .

    ردحذف
  8. مها العجمي

    وعليكم السلام

    هي رؤا وأفكار ومذاهب يعتنقها الكثير من الناس ومنهم اساتذة واصحاب فكر وكتّاب كبار .. هم يرون ان ان هذا الشك يدفعهم للبحث اكثر .. لكن مشكلة هذا الفكر انه لا يتوقف في شكه ..فهو مستمر حتى وان حصل على حقيقة .. فالحقائق عندهم مؤقتة حتى يأتي من ينقضها .. ولهم في ذلك مقولة معروفةوهي (( حقائق الامس ليس لها دليلا اليوم )) وان كانت هذه قاعدتهم فان حقائق اليوم ليس لها دليلا في المستقبل .. فانظري كيف انهم يخكمون على الدليل المتوفر لديهم انه لا يملك دليلا في المستقبل .. حيث ستظهر حقائق اخرى تبطله .. اما عن مسألةالعقلانية .. فان العقل ذاته هو مدعاة للشك ..فهم يرون ان الفكر أساسه احتياج .. فالفكر الشيوعي مثلا قام بسبب استبداد الاغنياء بالثروات .. وبسبب رؤيتهم الضيقة نحو الرأسمالية التي لا تحارب هذه الطبقات على حسب فكرهم .. اذن نفهم ان العقلانيةالتي يفهمونهاهي نظرات اشبه بالانشاء منها بالاقناع فمن يقرا هذه الكتب سيلاحظ اهتمام اصحابها بالتقعيرات والمداخلات والاسهابات التي قد يظن من يقرأها انه دخل بحرا من العلوم قد يستهويه.. لكنه بحر لا قرار له ولا استقرار
    اما عن الاخ الفاضل جاسر الحربي فأنا متفق معه ايضا .. فهو صاحب نظرة ثاقبة وكلمات متزنه وباحث منصف

    شكرا على المشاركة

    ردحذف
  9. سلام عليكم...
    اشكرك بالقول بأن الشك يحتاج إلى حدث لان اغلب الناس تشك دون اي حدث مجرد توهم,وعند ذكر الشك يغيب عن بالهم الحدث الموجب للشك وهل هو محرز بالفعل؟!
    كما اتصور أن الشك الذي لا يستند إلى ضابطة فمن المستحيل ان يصل اليقين والقناعة. فالشاك مجرد لعبة في يد الوساس الخناس فلا يصل به إلى قرار ابدا فالمسكين يعيش إلى ان يموت هو يطمح باليقين وهولا يناله (شكه سراب)...موفقين

    ردحذف
  10. على موسى

    وعليكم السلام

    الشك يتطور مثل اي طاريء يمكن للانسان ان يبحث فيه .. الا الشك يختلف عن ذلك بانه حالة منفردة اشبه بالدائرة المغلقة .. فالانسان الذي يبحث في حدث وقع له .. يمكن أن يضع له عدة مخارج .. بسبب اتساع الحدث .. او من اجل احكام اغلاقه .. لكن في مسألة الشك .. فان جميع المخارج تقود لشك اكبر .. فلا حلول يقينية تغلقه ..ولا مخارج مفتوحة على حل مرضي .. فالشك يقود الى ظن .. والظن يقود لحكم مبني على اسس باطلة غير يقينة .. الاهم من ذلك .. ان الشك ذاته حتى في حال اثبات نفيه .. فان الشخص المشكوك فيه .. يبصح شخصا محط نظر .. وهذا ينسحب على الاشخاص او الاحداث .. فمثلا الحدث الذي قد يقع لانسان ما يكون فيه مظلوما .. فان تمت براءته .. فان الحدث ذاته يصبح محط رقابة .. يعني مثلا شخص دخل محل ليشتري غرضا .. ولم يكن صاحب المحل موجودا .. ثم حضر صاحب المحل واكتشف سرقة في محله فلم يجد سوى هذا الشخص لاتهامه .. .. فاذا تمت تبرئة هذا الشخص من السرقة .. وهو بالفعل لم يسرق .. فان هذا الشخص اي الشخص التي اتهمه صاحب المحل بالسرقة ... سوف يتجنب ان يقع بذات الحدث .. فاصبح الحدث ذاته محل رقابة .. يعني حتى في تبرئة الحدث يصبح شكا وظنا .. ليه .. لان سوف يترسخ في ذهنه شكا غير مبني على علم او حقيقة .. بان هذا الحدث ممكن ان يقع ثانية لو انه دخل محلا صاحبه غير موجود ..
    وهذا الشك غير صحيح .. ليه .. ان العلم عند الله سبحانه .. والحقيقة في حال الحدث لم تأت
    نفهم من هذا الكلام اخوي على .. ان الشكوك أصلها ودافعها الخوف .. وكما نعلم فان بعضا من الخوف فيه سلامة .. فمثلا الام التي تخاف على ابنها من البرد .. هذا خوف محمود .. طيب كيف بنت الام خوفها .. الجواب .. بنته على شك .. فهي شكت بان الملابس التي يرتديها ابنها غير كافية لحمايته من البرد .. اذن خوفها كان سببه محل شك .. وقد يكون طفلها رجلا .. او امرأة متزوجة .. فالاباء والامهات ابنائهم لا يكبرون .. فان كانوا كذلك .. يعني كبار في السن فهم اذن ادرى بصحتهم ..وادري ان كانت هذه الملابس تقيهم البرد او لا .. لكن الام اصابها الشك انه قد يكون ابنها غير مدرك لخطورة البرد .. اذن هي في هذه الحالة في حال شك .. لكن هذه الحالة طيبة غير مرضية ..لكن الخوف المبني على شك ظني .. مثل شخص يجمع المال .. ويبخل على نفسه وأهله شكا منه انه قد يأتي يوم اسود فيكون لديه مالا .. هذا الشك مبني على ماذا اخوي على ... الجواب ... مبني على ظن ..فهو اذن شك مرضي غير مطلوب

    شكرا على المشاركة

    ردحذف
  11. الشك .. الله يبعدنا عنه ..

    من المواضيع الصعبه علي و إلي واجهة صعوبه في قراءته و تتبع فقراته ..

    وأكاد أجزم بأنني أأخذ بما تتيحه لي الحياة بالنظر أو السمع و الإدراك بلا شك .. معتمد على إن بعض الظن إثم ..

    و كما في النظريات الرياضية النظرية تعتبر صحيحه مالم يتم إثبات عكس ذلك .. فمن ينكرها يثبت عكسها أو بطلانها .. وعليه لا مجال لشك فيها .

    لك بالغ شكري و تقديري

    والله يزيدك من علمه هالموضوع جد كان صعب علي :)

    تحياتي

    ردحذف
  12. الجودي

    شكرا انك قرأتِ الموضوع برغم من صعوبته
    مع هذا لا يمنع من محاولة فهمه
    انت تقولين في البداية انك واجتي صعوبة في قراءته
    وفي الفقرة الاخيرة تقولين هالموضوع صعب عليج
    وهذايعني ان مشكلة صعوبة الموضوع عليج
    هو بسبب صعوبة قراءته وتتبع فقراته
    من المهم ربط الفقرات وفهمها حتى نصل لاستيعاب الموضوع

    اولا
    ربما والله سبحانه اعلم ان المسألة لا تتعلق في القراءة ولا في صعوبة الموضوع وان شرحت لك السبب السابق من خلال ردج
    ان المسالة تتعلق في الميول يعني الاهتمام بمثل هذه الموضوعات فان رديتي بان لج ميول بالفعل لمثل هذه الموضوعات فأقول نعم هذا صحيح لكن هذا لا يعني موضوعي تحديدا
    وحتى تفهمين اكثر
    لنفرض انج تحبين السمك .. لكن لا تحبينه بالحساء يعني المرق .. اذن انتي تحبين السمك لكن بشرط ان لا يطبخ مع الحساء

    ثانيا
    شي جميل ورائع ويدل على خلق طيب منج ..انه بالرغم من عدم فهمج للموضوع او بمعنى اخر انه صعب عليج .. مع ذلك تكرمتي بالمشاركة بسبب ملاحظتج بالجهد الذي بذله صاحبه

    مشكوره يالجودي
    وعلى قولتنا لا خلا ولا عدم

    ردحذف

جميع الحقوق محفوظه © أجنحة وقلوب

تصميم الورشه