اسئلة يجيب عليها ابن السور

7
هذه مجموعة من الاسئلة التي احتفظت بها منذ زمن ولم اجب عليها لمشاغلي ... او اجبت على بعضها ... وارى انها مفيدة بان تعاد ثانية .. ان كانت لديكم استفسارات اخرى ..  او اسئلة تتعلق بشتى العلوم .. فاننا سنقوم بالرد عليها ان شاء الله .. فان كانت بعض الاسئلة بها احراج للبعض فانني استقبل هذه الاسئلة عبر اميلي المنشور بالمدونة وسأقوم بالرد عليها عبر الاميل المرسل لي


س : لماذا يابن السور الرجل المسن او المرأة العجوز تتمنى عودة الشباب

ج : الرجل المسن او المرأة العجوز تتمنى عودة الشباب .. وهذا التمني ليس تمني الروح .. فالروح قديمة .. وقد اخبرنا الله سبحانه وتعالى انه جمع الارواح جميعا حيث اقروا في وحدانية .. اذن هذا التمنى ليس تمنى الروح .. ولكنه تمنى الجسد اي المادة التي تسكن بها الروح .. فالمخ ادرك ان اجهزته تعبت وانه  عليه ان يخفف من أوامره التي كان يبعث بها للاعضاء  .. حيث ان اعضاء الجسد لم تعد قادرة مثلما كانت على تلبية كل شيء .. قمثلا الرجل المسن الذي هدته حمل الايام والسنين .. بدأ يحس انه اصبح ضيفا ثقيلا على اسرته .. كما ان حديثه واوامره  لم تعد كما تنفذ او تطاع كانت في السابق .. اما بسبب اختلاف وتطور الزمن .. او بسبب انشغال الابناء في حياتهم الخاصة .. ولم تعد زوجته ايضا بنفس القوة والسيطرة التي كانت عليها في السابق .. فلم يعد البيت بيتهم .. ولم يعد الزمن زمنهم .. عندها يتمنى المخ الذي يشاهد ماحصل به من اهمال او من تعب الى تمنى الايام الخوالي التي كان يحكم بها الجسد والبيت  ... اذن ماذا نفهم الان .. نفهم .. ان تمنى المسن او المرأة العجوز للشباب .. هو تمني المخ الحاكم وليس الروح القديمة 

س : لماذا يابن السور لا تحمل بعض النساء برغم من تأكيدات الطب لها بانها سليمة

ج : اولا امر الحمل والولادة بيد الله سبحانه .. فان شاء فعل .. اما ما يخص الطب وماعلم الله سبحانه به عباده .. فان الكثير من النساء لا يحملن برغم من سلامتهن من اية امراض تعيق عملية الحمل .. حيث تمر سنوات دون ان يتحقق هذا الحلم .. فان مرت امرأة بهذه التجربة وهي قاسية عليها .. فاننا نعرض عليها هذا الامر الذي قد يكون سببا في منع الحمل ثم نقوم بنصحها .. اما الامر الذي نريد ان نعرضها عليها هو .. ان مادة التحصيب عند الرجل تنفذ في مكان سليم وشرعي .. لكن لسبب ما او لتصرف خاطيء ما .. يحصل جرح في مكان استقبال هذه المادة .. فينفذ الحيوان المندوى عبر هذا الجرح .. فماذا يحصل .. تتفاجأ حمايات الجسد بهذا الغريب الذي دخل عليها .. فتقوم بقتاله والصراع معه حتى تقتله ... وبعد التخلص منه ماذا يحصل .. يتم حفظ جنس هذا الغريب على انه عدو .. ويتم برمجته على هذا التصنيف .. فان قام الرجل بعملية المعاشرة مع زوجته .. فان جمايات الجسد على افور تقوم بقتل الحيوانات المنوية .. ليه .. لانها صنفت على انها من اعداء الجسد .. الان ننصح المرأة التي تعاني من عدم الحمل والتي اكد لها الاطباء سلامتها .. ننصحها بالتالي .. عرض هذا الامر على طبيب الاسرة للتصرف والنظر فيه 

س : لماذا يابن السور معظم البنات يكتبن اشعارا في توتير والقلة منهن يكتبن موضوعات

ج : المرأة عموما جنس لطيف .. وهي تميل للرومانسية .. وهي تكتب الحب وليس شرطا ان تعيشه .. فقد تكتب فتاة كلام غزل وحب وليس في قلبها اي رجل .. لكنه الحلم الجميل الذي يداعب خيال المرأة .. طيب .. وماذا عن المتزوجة التي تكتب شعرا في توتير .. الجواب .. الشعر والادب والثقافة والفكر ليس له علاقة بالزواج وليس له علاقة في توتير ايضا .. لكن ربما وضعها الخاص في اطار هذا الزواج   قد تدفعها للكتابة والشعر بما تحس به .. فان كانت سعيدة فانها تميل للتفاؤل وتكتب الحب الذي تحسه لزوجها .. وان كانت غير سعيدة .. فانها تعبر عن خيبتها في شعر جميل لا يخلو من أمل .. انبتهوا جيدا .. لا يخلو من أمل .. فالمرأة ليست كالرجل تميل للتغير والتبديل .. هي تعبر عن حزن في حال عدم اهتمام الزوج بها او مضايقتها او التدخل في شؤون ادارتها فيي البيت .. لكنها لن تتخلى عن اسرتها او زوجها ابدا 

س : لماذا يابن السور اولادنا عندما يدخلون مرحلة المتوسط وهي السابع والثامن والتاسع يقل اهتمامهم بالمذاكرة

ج : الاسلوب المتبع مع الولد اوالبنت في المذاكرة في هذه المرحلة هي السبب .. فهذه السن هي سن متغيرات في الجنسين .. اضافة .. ان الولد اوالبنت عادوا للمنزل بعد دراسة مضنية وطويلة .. لذا هم بحاجة للراحة .. اكرر بحاجة للراحة  فلا يجوز للام او الاب بعد وصول ابنهم اوابنتهم ان يرغمونهم على المذاكرة ابدا .. عليهم الانتظار  .. يعني يتناول الاولاد اوالبنات طعام الغداء .. ثم تركهم فترة يرتاحون فيها .. يجلسون بالصالة .. يتحدثون مع بعضهم ... يتمشون في البيت .. ياخذون قسط من الراحة ... ثم بعد ذلك الطلب منهم بالمذاكرة .. وافضل طريقة ان تقوم الام دون ان يشعر الولد او البنت بما ستفعل .. تقوم بتجهيز كتب المذاكرة .. والمكان الائق للمذاكرة بحيث يكون بعيد عن التليفزيون والضجة حتى لا يتشتت فكر الولد اوالبنت .. ثم تطلب من ابنها او ابنتها ان تقوم تذاكر .. طيب .. الان اليك طريقة رائعة تجعلين ولدك اوابنتك تقبل على المذاكرة .. انظري ماذا يحبان من الفواكه او الحلويات او العصائر وضعيها فوق الطاولة حتى اذا حضرا ووجدا مايحبان اقبلا عليه بنفس مفتوحة ورغبة بالمذاكرة .. اخيرا .. بعد ان يفرغان من المذاكرة .. نصيحة مهمة .. لا تقللي من شأن ماقاما به من مذاكرة .. يعني لا تقولين لهما .. انتوا ماذكرتوا شي .. او تقولين نص ساعه مايكفي روحوا كملوا المذاكرة .. هذا الكلام خطا ومحبط لهما .. لزوم تعرفين ان للمخ قدرات .. وهذه هي قدرتهما


التعليقات

  1. الله يعطيك العافيه دكتور و ادامك الله لنا :)

    الاسئله مهمه فعلاً . السؤال الاول عام او خاص
    لأني اجد كثير من الاشخاص يتمنون العوده للشباب
    وهم مايزالون في سن الثلاثين ربما او بداية الاربعين
    فهل لهذه الحاله سن معين او تتبع حالة الشخص في محيطه الاسري ؟

    و الله يزرق كل امرأة بأولاد يملون عليها حياتها هو و زوجها .


    السؤال الاخير اشغلني صراحه و كتبته على ورقه لكي لا انساه حينما يكبر ابني و يدخل مرحلة الدراسه

    /

    بوركت اوقاتك

    ردحذف
  2. منصور الفرج

    نحن هنا اخوي منصور ... نتكلم عن القاعدةالعامة اي عن فئة عمرية معينة وهي كبار السن ... اماالقواعد الاخرى اي القواعد الشابة فهي لا تعتبر مؤشرا مهما للدراسة لانها ترتبط بعوامل ليس للسن فيها دخل في عمل المخ ..
    فمثلا اللي عمره ثلاثين سنه ويتمنى العودة لسن 18 فهو تمني لمواقف وذكرى وبالتالي فان المخ ليس طرفا معنى فيه .. ليه .. لان المخ في هذا السن اي سن الثلاثين يمتلك كل مقومات القوة والتصرف والتحكم فهو اذن اي المخ يفتقد للمكان والاحداث وهذا امر ليس للمخ قدرة عليه فالزمان يملكه الله سبحانه .. يعني اخوي منصور اللي عمره ثلاثين سنه قد يتمنى العوده لبيت الطفولة لما كان عمره صغير او يتمنى العودة للدراسة في الابتدائي .. فهذا التمنى هو تمنى مكان وزمان والمخ لن يطلبه .. لكن كبار السن .. يتمنون العودة للشباب من اجل ماذا اخوي منصور .. من اجل انهم يشتغلون ما يكونون بحاجة لشخص اخر يخدمهم .. يردون بصحتهم القديمة .. يحكمون مثل اول بيتوتهم .. وهذا الشي لن يتحقق لان الاعضاء والاجهزة التي في الجسد لم تعد قادرة على تحقيق هذا الامر عندما يطلبه المخ ..


    ردحذف
  3. ثانيا
    ليه ليست دراسة مهمة بالنسبة للفئة العمرية للشباب .. الجواب ..انها لن ترتبط في احتياجات كبار السن .. فهي اذن ليست مهمة ذكرها وان كانت من ضمن التمنى

    اخيرا
    اشكرك على التواصل وعلى الكلام الجميل الذي بدأت فيه مشاركتك .. ودمت دائما بخير ان شاء الله

    ردحذف
  4. اهلا بك ابن السور
    فى مرآتى ان من يجرى وراء المستحيل سوف يفتقر لما يملكه ومن يكره ما هو فيه يفلس بما يحتويه
    لكل فترة من حياتنا لها جمالها وبهجتها وكل مرحلة تمهد لما يليها فلولا الصبا ماكان الشباب ولولا الشباب ماكانت الشيخوخه وكلنا ننتظر الجديد من حياتنا ولو كانت الشيخوخة فضعفها سوف يشعرك بقيمة ما حولك ومدى حاجتك اليهم بقدر حاجتهم اليك

    ردحذف
  5. faroukfahmy58

    أهلا بك اكثر اخوي فاروق
    وكلامك صحيح .. انما نحن نعرض دراسات العلماء في الاسباب المختلفة وهذا لا يمس اية فترة يمر بها الانسان .. فثلما تفضلت وقلت لكل فترة من حياتنا لها جمالها وبهجتها

    ردحذف
  6. مساء الخير ..

    أسئلة متنوعه .. وأجوبه تفتح أبواب أكثر للابتكار والإفاده .. السؤال الأول لاحظت تكرار كلمة هرمنا من الشباب في تويتر و غالبيتهم أعمارهم لم تتخطى الثلاثينات !!؟ وكنت استغربها .. في اعتقادي الثلاثينات عز الشباب و الإنجاز و تحقيق الذات والمتعمه بهذا الإنجاز ..
    السؤال الثاني .. ربي يرزق الجميع و يمتع الجميع و يرضى على الجميع اللهم آمين

    السؤال الثالث .. ممم منطقتي هههههه
    أحيان المراة تكتب مشاعر مالها علاقه فيها بشكل شخصي .. يعني موقف تأثرت فيه يخص صديقه أو حكايه أو حتى مسلسل تلفزيوني .. أو على الأقل هذا إلي يصير معاي وأحيان تكتب حاله مزاجيه حابه تكتب فيها مو أكثر يعني بكتب عن الحب بكتب عن الهجر أو الفراق .. ولو بتشوف في الحياة الواقعيه يكون مافي فراق ولا هجر ولا حب احتمال !
    الرابع معلومه مهمه .. بس فعلا نص ساعه دراسه ماتكفي مقارنه بالكم إلي المفروض يغطونه بدراستهم وإذا كان الطالب يقولك بس درست ويرفض فكرة إن يراجع أو يرد يمسك الكتاب !!!؟


    عساك على القوة ابن السور
    وربي يزيدك من علمه ويمتعك بصحتك وعافيتك ويسدد خطاك بما يحب ويرضى
    تحياتي

    ردحذف
  7. الجودي

    مساء النور
    اسف يالجودي على التأخر في الرد ..
    مسألة تحديد سن الشباب يالجودي صعبة .. حيث ان الطب اثبت ان جسم الانسان قادر على الاحتفاظ بحيوته وشبابه زمنا طويلا يتجاوز الاربعين .. لكن حياة المدنية التي نعيشها اليوم وسرعتها وهمها ومشاكلها وتداخلاتها تتعب الانسان وترهقه وتنقص من زمن احتفاظه بطاقته وحيويته الى جانب الوجبات السريعة المشبعة بالدهون والسموم والتي تزيد من سرعة تقدم الانسان في السن وانهياره
    اما عن المرأة فنعم .. كلامج صخيخ
    مشكورة على المشاركة

    ردحذف

جميع الحقوق محفوظه © أجنحة وقلوب

تصميم الورشه