وقفوهم أنهم مسؤولون

0
لم يحصل في تاريخ البشرية كلها ... ان أسست جماعة اطلقت على نفسها جماعة الالحاد .. او جمعية الكفار .. او رابطة المشركين .. الا في قروننا الاخيرة .. واشدها واكثرها  قرننا الماضي ... وانما كانوا يكفرون لفظا وحديثا عندما يشاركون الحوار مع الانبياء .. ويختلون مع من هم على فكرهم .. يبحثون الامر .. ويدبرون الخطط للقضاء على دعوة الانبياء ...

كيف يطلق كافر على نفسه كافر ..

او كيف يطلق الملحد على نفسه ملحد .. انه في هذه الحالة .. يثبت على نفسه تهمة الانكار الكاذب المخادع ... ويثبت على نفسه انه يقينا مؤمنا بدعوة الانبياء وماجاءوا به من رب العالمين ... تعالوا معي .. لتفهموا اكثر ... ولتتأكدوا بأنفسكم كيف يثبتون على انفسهم الايمان دون ان يدرون .. 

فكلمة كفر تعني الغطاء .. وكلمة لحد تعني القبر  وكلمة شرك تعني الاشراك ..

طيب ... كيف يطلق الشخص على نفسه كافر وهي  صفة غطاء .. فهو في هذه الحالة يحاور ويناقش ليغطي شيئا عن الناس .. فما الذي يريد ان يغطية  .. مالذي  يريد ان يحجبه عن محاوره حتى لا يراه  .. الجواب .. يريد تغطية حقيقة وجود رب العالمين

حسنا .. كيف يطلق الشخص على نفسه ملحدا .. واللحد هو القبر .. فماذا يريد ان يقبر من حقيقة فلا يراها الناس ويريدها ان تموت  ..

ثم ... كيف يطلق على نفسه مشركا .. فهو في هذه الحالة اثبت وجود الله سبحانه وتعالى .. بينما لسانه يقول انه لا يوجد اله لهذا الكون .. كيف هذا ... وانت تقول انك مشرك .. تشرك بماذا .. وتقول ماذا .... هل جن .. ام انه ران على قلبه .. ام انه ضل الطريق

اليوم ... اصبح الشرك والكفر والالحاد له  جمعيات ورابطات ونقابات .. ولها مجالس ادارات .. وفي عالمنا العربي الاسلامي هناك شبابا في اعمار الزهور يتحدثون عبر اليوتيوب .. مفتخرين متباهين ضاحكين انهم ملحدون .. هل تفهم ان الالحاد هو قبر الشي .. .. ان ماتقوله اليوم .. قاله رب العالمين قبل خلقك .. عندما ذكر لنا  ( وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم )  

هل تفهم ماذا تعني هذه الايات الكريمة .. يعني ان نفسك مستيقنة بوجود الله سبحانه مؤمنة به ... وان عقلك الباطن .. اخرج لك حروفا ومعاني تدل على الايمان الخفي لاعضائك بربهم سبحانه ... الا يعني هذا الامر الخفي شيئا لك ... الا يدفعك لشيء من التفكيروالبحث عن الحقيقة .. ترى الا تستحق حياتك بعد الموت هذا البحث 

اطلعت على حديث احدهم .. فسمعت عجبا .. وسمعت حديثا وكلاما  عظيما ...  ..ونسى نفسه في خضم مباهاته بكفره .. عندما يكون على فراش المرض والموت عندما تفتح  حجب  العيون .. وعندما يخونه التعبير ويشل التفكير .. .. كيف له من تخليص نفسه  .. هل يفديها بالذهب  .. فوالله لو ان الله سبحانه يريد ان تكون االكرة الارضية ذهبا لكانت ذهبا .. ولو اراد ان يخلقه  من الالماس والذهب لفعل .. فبماذا سيفدي به نفسه  .. ومن ذا الذي يخلصه من ورطته 

 كيف يستقيم العلم مع الجهل .. الا ترى الله سبحانه امامك .. الا ترى خلقه .. الا ترى فعله .. الا ترى قوته وعظمته كل يوم .. الا ترى شمسه  .. الا نرى نهاره .. الا تعيش ليله .. الا تتنفس هوائه .. الا تأكل من ارضه .. 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظه © أجنحة وقلوب

تصميم الورشه